تحوّلت دار رعاية للمسنين في غرب ألمانيا، مساء الجمعة، إلى مسرح لهجوم دموي، أسفر عن مقتل امرأة وإصابة امرأتين بجروح خطيرة، فيما أعلنت الشرطة أن المهاجم لم يعد يشكل تهديداً. وقالت متحدثة باسم الشرطة الألمانية إن الهجوم وقع في بلدة أولفن، بالقرب من دورتموند، مشيرة إلى أن إحدى المصابتين في حالة خطيرة. ولم تتمكن الشرطة، في الساعات الأولى التي أعقبت الحادث، من تأكيد ما إذا كان المشتبه به قد اعتُقل، أو توضيح سبب إعلانها أنه لم يعد يشكل خطراً. من جهتها، أفادت صحيفة "بيلد" الألمانية بأن أحد نزلاء دار الرعاية هاجم الضحايا بواسطة سكين، في حين لم تعلن السلطات بعد تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث أو دوافعه. ووقع الهجوم داخل دار رعاية "سانت فيتوس شتيفت"، حيث هبطت مروحيات إنقاذ خارج المبنى مساء الجمعة، بالتزامن مع انتشار أعداد كبيرة من عناصر الشرطة في المكان. وبحسب المسؤولين عن تشغيل الدار، يقيم فيها 77 شخصاً من كبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية تمريضية ودعم بسبب مشكلات صحية، فيما تتواصل متابعة تداعيات الحادث والتحقيق في ظروفه.