خاص - "التيار" في ذكرى "13 تشرين": من ترسيخ الوجود إلى التجدّد واستكمال المسيرة... مجرد إعلان التيار الوطني الحر إحياء ذكرى "13 تشرين" في يوم "17 تشرين"، يختصرُ في حدّ ذاته كل الدلالات. جميع العونيين يتذكرون ما رافق تلك الحركة الإحتجاجية التي شاركت فيها شرائح واسعة عن نية طيبة، قبل أن تنزلق بفعل موجهيها صوب هدف واحد هو إلغاء "التيار" وضرب صورة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، تنفيذاً لقرار كبير ومعروف المصدر. بعد 7 أعوام على ما أعقب تلويح جبران باسيل من الحدث ب"قلب الطاولة"، من تنمر واستهداف واغتيال معنوي، يقف "التيار" في "البلاتيا" السبت ليقول إنه تجاوز مرحلة الصمود والترسخ. تلك كانت ما حققه في السنوات القليلة بعد "17 تشرين" وفور الإعلان عن نتائج انتخابات 2022 التي عكست ذلك الصمود. الآن، ينتقل "التيار" إلى مرحلة الإستنهاض والتجدد بتسليم بطاقات جديدة وخاصة للشباب، ما يكتسب دلالاتٍ بارزة في هذا الظرف بالذات. بمعنى آخر، تعتبِر أوساط "التيار" أن هذه المناسبة بكل أبعادها سقوط لمنطق الإغتيال المعنوي الذي مورسَ في "17 تشرين"، بعدما ظهر أنه في طليعة حاملي مشروع الدولة والسيادة الحقيقية وبناء المساحات المشتركة بين اللبنانيين. فالتيار هو اليوم خارج السلطة ما يجعله خارج نطاق شهية الطامحين والطامعين. لا وزارات ولا خدمات لا بل أن المحسوبين عليه في الإدارات تم استهدافهم أو إقصاؤهم. من هنا، من ينتسب اليوم إلى التيار الوطني الحر، وعلى مستوى ال10452 كيلومتر مربع في الأقضية المختلفة، يعبّر عن قناعة بالخط السياسي للتيار وبنهجه في المعارضة والشأن العام، ما يجعل المناسبة هذه السنة محور متابعة من أجهزة "التيار" التنظيمية وقيادته. ومن الطبيعي أن يكون "التيار" مصدراً للإستقطاب في ظل السياسة التي ينتهجها من معارضة بناءة، ويظهرها في الإعلام أمام الجميع من خلال خطواته المتتالية، كما في "مؤتمر حماية لبنان" و"مرصد الحكومة" ومساءلة الحكومة في مجلس النواب في تعبير عن النهج الديموقراطي الطبيعي. أما كلمة رئيس "التيار" النائب جبران باسيل، فستشكّل محطة لتأكيد ثوابت "التيار" إزاء كيفية حماية لبنان وبناء دولته، كما في تأكيد الترسّخ في المجتمع اللبناني بعد كل ما تعرّض له "التيار". وستكون لباسيل وقفة عند وجع اللبنانيين وخسارة مدّخراتهم وتهدّم بيوتهم وهجرة أبنائهم، متوجّهاً إلى الجيل الجديد بمسؤولية بناء مستقبل لا يكرّر مآسي الماضي وفي وقت أتى خطاب باسيل في 13 تشرين الأول 2019 استعداداً لقلب الطاولة على المنظومة، سيشكل خطابه في "17 تشرين الأول" 2026، إعلاناً لتجاوز كل الحواجز التي وضعِت أمام "التيار"، ومحطة لانطلاقة متجددة في التعبير عن آمال الشرائح المتمسكة بالوطنية اللبنانية ومفهوم الدولة والسيادة الحقيقية. لندن تحذر رعاياها من السفر إلى هذه الدولة العربية! تتمة قيادة الجيش: لواء المشاة المؤلل الثاني نفّذ بمشاركة القوات الجوية تمرينًا في حنوش – حامات هل يسمعك المريض وهو مخدر؟ دراسة تكشف قدرة مدهشة للدماغ على معالجة الكلام (العربية) تتمة ترامب: إيلون ماسك عبقري بنسبة 80 بالمئة.. لكنه يعاني من "مشكلة صغيرة" تتمة بعد منحها لترامب.. الفيفا يدرس إلغاء "جائزة السلام" تتمة شاحنة المتفجرات.. هل تطال التوقيفات مسؤولين كبار في الحزب؟ «اللواء»: المشروع القطري لمعالجة أزمة الكهرباء في لبنان لا يحمّل الخزينة اللبنانية أية كلفة مسبقة مشروع الكهرباء: تمويل قطري لإنتاج تغذية أكبر بكلفة أقلّ... هل عادت قطر إلى لبنان؟ واشنطن تدفع إلى مواجهة داخلية: عون يطلب اعتقال مسؤولين في حزب الله لا رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة قبل سنتين على الأقل: مطار بيروت غير مؤهّل لاستقبال الطيران الأميركي ضبط أدوية في السوق اللبنانية.. وزير الصحة يوضّح: سبق شطبها ونتجه لإعادة تقييم الأدوية المماثلة حيوياً السفارة السورية في لبنان تنفي أي علاقة لها باعتقال معراج أورال لاكروا في ختام زيارته للبنان يؤكد التزام الأمم المتحدة بالسلام والاستقرار بينما تستعد اليونيفيل لخفض عديدها المكتب الإعلامي لباسيل: لا صلة لنا بوقائع الملف القضائي الأميركي والقضاء اللبناني أدان منصور وسماحة "رابطة المتعاقدين في رابطة التعليم الأساسي الرسمي: إبلاغ المعلمين للالتحاق في مهلة أقصاها عطلة نهاية الأسبوع الجيش ينفّذ تدابير أمنية واسعة في مختلف المناطق ويوقف 15 مواطنًا و41 سوريًّا بعد محاولة شبان منع مصادرة أدوية غير صالحة في غاليري سمعان… قوى الأمن تكشف ما حصل!