أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، اليوم الاثنين، أنّ رئيس الوزراء علي الزيدي رفض مقترحاً يقضي ببقاء جزء من قوات التحالف الدولي في العراق بعد 30 أيلول/سبتمبر المقبل. العبودي: رئيس الوزراء رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي ما بعد 30 أيلول pic.twitter.com/Tvzlc8urg5— واع (@INA__NEWS) August 31, 2026 العبودي: رئيس الوزراء رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي ما بعد 30 أيلول pic.twitter.com/Tvzlc8urg5 وأكّد العبودي أنّ الحكومة ماضية في استكمال الإجراءات والالتزامات المتعلقة بـ"حصر السلاح وتنظيم سياقاته وتوحيد القرار"، بالتوازي مع العمل على تعزيز سيادة القانون وتطوير المؤسسات الأمنية والعسكرية وترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. العبودي: الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح وتنظيم سياقاته وتوحيد القرار pic.twitter.com/9kpJ3KqrNJ— واع (@INA__NEWS) August 31, 2026 العبودي: الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح وتنظيم سياقاته وتوحيد القرار pic.twitter.com/9kpJ3KqrNJ وكان الزيدي قد أعلن في وقت سابق أنّ "مهمة التحالف الدولي في العراق ستنتهي في الموعد المحدد"، واصفاً إياه بأنّه "توقيت نهائي لا عودة عنه". انسحاب القوات الألمانية وتسليم القواعد وفي السياق، أشار العبودي إلى أنّ القوات الألمانية، التي أنهت انسحابها أخيراً من أربيل، كانت جزءاً أساسياً من التحالف الدولي الذي تأسس عام 2014 لمواجهة تنظيم "داعش". وأوضح أنّ "المواقع التي كانت تستخدمها القوات الألمانية في مطار أربيل ستُسلَّم إلى سلطة المطار، فيما ستُنقل القواعد العسكرية الأخرى إلى قوات البيشمركة". التحالف يغادر في 30 أيلول... أي مستقبل أمني ينتظر العراق؟ يخرج التحالف الدولي من العراق في 30 أيلول، تاركاً أسئلة ثقيلة عن الدفاع الجوي والمعلومات الاستخبارية وخطر المسيّرات وخلايا "داعش". فهل بغداد جاهزة؟ وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية تسليم المواقع العسكرية التي كانت تستخدمها قوات التحالف إلى السلطات العراقية، على غرار ما جرى في قاعدتي عين الأسد وبلد بعد انتهاء مهام التحالف فيهما.