قالت مصادر سياسية «اللواء» ان زيارة رئيس وزراء قطر الى بيروت منحت جرعة دعم الى لبنان على الصعيدين السياسي والخدماتي: ان لجهة دعم قضايا لبنان ومؤسساته لا سيما العسكرية منها ام لجهة العمل على تأمين الطاقة الكهربائية ولفتت الى ان المسؤول القطري أبدى استعداد بلاده لأية وساطة تساهم في معالجة الأوضاع في لبنان، لكنه لم يحدد أية تفاصيل. الى ذلك أوضحت هذه المصادر ان التحقيقات في ملف شحنة المتفجرات لم تنته بعد، وأن إقرار حزب الله بأنه صاحب الشحنة والتبريرات التي أعطيت لجهة مقاتلة اسرائيل تركت انعكاسات سلبية حول مواصلته التسلح، معتبرة ان الجانب الأميركي لن يترك هذا الملف على الأطلاق وسيضغط مجددا على الدولة في نزع السلاح. كما سألت عما اذا كان ما حصل معها في ما خص في مستودعات الأدوية في كاليري سمعان هو لصرف النظر عن الشحنة وتحقيقاتها. بالتزامن تبلّغ لبنان رسمياً من الجانب الأميركي موعد الإجتماع في 20 الجاري (أي الثثاء المقبل)، ويصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت في الساعات المقبلة. وحسب مصادر لبنانية شاركت في الاجتماعات مع الموفد القطري الرفيع، فإن الزيارة أرست الأسس لدعم قطري وعربي متجدد ضمن إطار اللجنة الخماسية العربية لحماية أمن لبنان، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية اللبناية الأخرى. وقالت أن تمويل مشروع الكهرباء وتنفيذه وتشغيله يحظى بدعم من الولايات المتحدة ودول الخيج ومصر ودول أوروبية لأن من شأنه أن يساهم في توفير استقرار مالي واقتصادي واجتماعي يحتاجه لبنان في هذه المرحلة. ومن هذه الزاوية، قال مصدر وزاري لـ «اللواء» أن أطراف الدولة ومؤسساتها كافة متفقة على أهمية المشروع القطري الذي يضمن توفير الكهرباء في السنة المقبلة، على أن يعرض المشروع بصورة تفصيلية ومتكاملة في جلسة قريبة لمجلس الوزراء تعقد في بعبدا. ووصف رئيس الوزراء القطري زيارته بأنها تأتي في سياق متابعة واستكمال الخطط التي وضعت لدعم لبنان، وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وتفعيل المبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على اللبنانيين، مؤكداً أنه تم الاتفاق على وضع إطار شامل للتعاون، وتقديم حلول كافة، من خلال مشروع استثماري كبير يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني والجهات القطرية المشاركة. وفي المعلومات أن دولتي لبنان وقطر تعدان ورقة نوايا لمشروع الكهرباء وتمهيداً لتنفيذه عبر شركة VCC.