قررت محكمة جنايات مستأنف دمنهور في مصر وقف تنفيذ عقوبة حبس مهندس مدني لمدة 6 أشهر، بعد استجابتها لمناشدة والدته التي كانت قد أبلغت الشرطة عنه بسبب تعاطيه المخدرات، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وبدأت القضية عندما تقدمت الأم ببلاغ إلى الأجهزة الأمنية في محافظة البحيرة، عقب اكتشافها تعاطي نجلها مخدر الهيروين، أملاً في مساعدته على التخلص من الإدمان، قبل أن تُفاجأ بصدور حكم يقضي بحبسه لمدة 6 أشهر. وخلال نظر الاستئناف، ناشدت الأم هيئة المحكمة منح ابنها فرصة أخرى، موضحة أنها لم تكن تسعى إلى إدخاله السجن، بل أرادت حمايته من المخدرات وإعادته إلى حياته الطبيعية. وأشارت إلى أن نجلها هو المعيل الوحيد للأسرة بعد وفاة والده، مؤكدة أن رؤيته خلف القضبان كانت أمراً يصعب عليها تحمله. من جهته، أوضح الشاب أمام المحكمة أن تعاطيه المخدرات بدأ بتأثير من أحد أصدقائه، متعهداً بالإقلاع عنها والاهتمام بوالدته وتحمل مسؤولياته الأسرية. وعقب الاستماع إلى الأم ونجلها، قررت المحكمة وقف تنفيذ عقوبة الحبس، ومنح الشاب فرصة جديدة للتعافي والعودة إلى حياته الطبيعية.