عندما ينتهي دور قوات حفظ السلام، لا يبدأ الفراغ فقط، بل يبدأ الصراع على ملء الفراغ. في الجنوب ، العد العكسي لانتهاء مهمة اليونيفيل بدأ، لكن ما يُرسم في الكواليس ليس بديلا لقوة دولية، بل نظام حكم جديد للجنوب.. بقواعد اشتباك جديدة.مصادر دبلوماسية متابعة تكشف لـ Red TV عن أن الاتصالات تتسارع لرسم ملامح ما بعد اليونيفيل، لكن المفارقة أن كل الأفكار المطروحة حتى الآن حول شكل القوة الدولية الجديدة تبدو غير قابلة للتنفيذ. مصادر دبلوماسية متابعة تكشف لـ Red TV عن أن الاتصالات تتسارع لرسم ملامح ما بعد اليونيفيل، لكن المفارقة أن كل الأفكار المطروحة حتى الآن حول شكل القوة الدولية الجديدة تبدو غير قابلة للتنفيذ. صيغٌ قد تصطدم بجدار الفيتو داخل مجلس الأمن، فيتو أميركي أو بريطاني أو ألماني يضعها خارج التداول قبل أن تولد.في المقابل، تتجه الأنظار نحو سيناريو أكثر جرأة: حوكمة جديدة للجنوب تتجاوز الأسس التي قام عليها القرار 1701 نفسه.صيغة جديدة تربط أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل مباشر بنزع السلاح غير الشرعي. لكن هذه الصيغة أيضا، ليست مضمونة العبور، وقد تواجه فيتو مضادا.. فرنسياً أو صينياً أو روسياً. في المقابل، تتجه الأنظار نحو سيناريو أكثر جرأة: حوكمة جديدة للجنوب تتجاوز الأسس التي قام عليها القرار 1701 نفسه. صيغة جديدة تربط أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة بشكل مباشر بنزع السلاح غير الشرعي. لكن هذه الصيغة أيضا، ليست مضمونة العبور، وقد تواجه فيتو مضادا.. فرنسياً أو صينياً أو روسياً. وفيما يجري البحث عن قرار جديد في مجلس الأمن يستند إلى اتفاق الإطار الثلاثي، تتحدث المعلومات عن دور محتمل لقوات أوروبية ستتولى المهام في المرحلة المقبلة. لكن المفاجأة الكبرى تتعلق بفرنسا. بحسب معلومات خاصة حصلت عليها Red TV، فرنسا التي كانت تاريخيا عمود اليونيفيل، لن تكون ضمن القوات التي ستتولى المهام في الجنوب. ستكون خارج المعادلة الجنوبية الجديدة كليا. لماذا؟ المصادر تقول إن القرار نتيجة تفاهم فرنسي-أميركي جرى بعيدا عن الأضواء، حصلت بموجبه باريس على أدوار وتسهيلات في ملفات أخرى، بينها الملف الاقتصادي، وهذا ما يفسر بروز الدور الفرنسي في إعادة استضافة المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني. أما السبب الأمني الأبرز لاستبعادها ميدانيا، فهو مخاوف أميركية وإسرائيلية واضحة من إمكانية أن تفتح فرنسا قنوات تواصل مع حزب الله في الجنوب. بين فيتو يمنع، وتفاهمات تُقصي، وقرار جديد يُطبخ، يبقى السؤال الأخير: هل نحن أمام نهاية اليونيفيل فقط، أم أمام نهاية قواعد 1701 نفسها، وبداية مرحلة جديدة للجنوب بقواعد اشتباك جديدة كليا؟