غارات وتوغلات جنوب لبنان وسط تصعيد ميداني مُتواصل.. تأهّب للعدوّالإسرائيلي وصاروخ اعتراضي في أجواء الجليل 17 تشرين الأول 2026 · 12:32 ص قراءة في 3 دقائق الصاروخ غير المنفجر في ميفدون حجم الخط يتواصل التصعيد الإسرائيلي على جبهة جنوب لبنان، مع تجدد الغارات الجوية والقصف المدفعي واستهداف عدد من البلدات، بالتزامن مع تفجيرات وتوغلات وتحركات عسكرية وجرف حقول الزيتون في محيط كفرشوبا. وفي ظل التحذيرات الإسرائيلية من سماع انفجارات في الجليل، أُطلق صاروخ اعتراضي شمال إسرائيل، فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية للأمم المتحدة لمتابعة الوضع الميداني ومسار عمل قوات اليونيفيل. تجدّدت غارات العدو الإسرائيلي على قرى جنوب لبنان، فاستهدف الطيران الإسرائيلي بلدتَي المنصوري في قضاء صور، وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، واستهدف القصف المدفعي الاسرئيلي أطراف مدينة بنت جبيل. وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن العدو الاسرائيلي نفّذ فجر أمس تفجيرين كبيرين ومتزامنين في بلدتَي كفرتبنيت، في محيط المدرسة، وفي بلدة زوطر الشرقية، من جهة النبطية الفوقا. كما أطلقت قوات العدو الاسرائيلي رشقات نارية كثيفة باتجاه الأودية وأحراج بلدة صربين. وعمدت محلقة «كوادكابتر» اسرائيلية الى رمي صاروخ على سطح مبنى مأهول في بلدة ميفدون ، الا انه لم ينفجر وسارعت فرق الاسعاف الى اخلاء المبنى من قاطنيه، وعاودت المحلقة المعادية ثانية لالقاء صاروخ على سطح المبنى ذاته ،ولم يفد عن وقوع اي اصابات. وبُعيد منتصف ليل الخميس- الجمعة شن جيش العدو الإسرائيلي غارة على بلدة كفرتبنيت باتجاه النبطية الفوقا. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن القيادة الشمالية قولها إنّ «انفجارات ستُسمَع خلال الساعات المقبلة في الجليلَين الغربي والأعلى بسبب هجمات في لبنان». وأفاد موقع «واللاه نيوز» الاسرائيلي المعادي عن «تفعيل الدفاعات الجوية على الحدود مع لبنان، فيما لا يزال الحدث قيد الفحص». وقامت قوات العدو الإسرائيلي بجرف حقول الزيتون في منطقة عزرائيل جنوب كفرشوبا. كما سُجل تحرك لآليات الجيش الإسرائيلي في بلدة حداثا، تزامن مع تمشيط كثيف بالأسلحة الرشاشة. وافيد ان دورية للعدو الإسرائيلي حضرت الخميس، إلى معصرة المواطن مارون سلامة، الواقعة على طريق عام برج الملوك – مرج الخيام في قضاء مرجعيون، حيث عمد أحد جنود العدو إلى التدقيق في هويات الموجودين داخل المعصرة ومناداتهم بأسمائهم. وبحسب المعلومات، طلب الجندي من الموجودين عدم التجول بعد الساعة الخامسة عصرًا، كما أبلغ صاحب المعصرة بضرورة إقفالها عند الساعة نفسها. وزار رئيس عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام جان بيير لاكروا، اليوم، مقر قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان «اليونيفيل»، حيث التقى قيادة البعثة وبحث معها خفض عديدها ومسار انسحابها. وأعرب لاكروا خلال الزيارة عن تقديره لالتزام حفظة السلام المتواصل بدعم السلام والاستقرار في المنطقة. وبحسب «اليونيفيل»، يواصل حفظة السلام، وفقًا للقرار 1701، دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما، من خلال رصد التطورات والإبلاغ عن الانتهاكات بصورة حيادية، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في تجنب سوء الفهم والحد من التوترات، إضافة إلى تسهيل المهام الإنسانية. رفع العدو الاسرائيلي مستوى التأهب الأمني قبل 11 يومًا من الانتخابات البرلمانية، وسط تحذيرات من احتمال التصعيد على أكثر من جبهة، بالتزامن مع إطلاق صاروخ اعتراضي في شمال إسرائيل وإبلاغ سكان بلدات حدودية باحتمال سماع انفجارات نتيجة نشاط عسكري في جنوب لبنان. وأفاد موقع «والا» الإسرائيلي، امس الجمعة، بإطلاق صاروخ اعتراضي في شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن ملابسات الحادث قيد الفحص، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المجلس الإقليمي «معاليه يوسف» في الجليل الأعلى أن جيش العدو الإسرائيلي أبلغ السكان بأن سلاح الجو سيشن غارات على الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة، وأن دوي انفجارات قوية قد يُسمع في تجمعات الجليل الغربي ووسط الجليل الأعلى. كما أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» بأن جيش العدو أبلغ سكان بلدات شمال إسرائيل باحتمال سماع انفجارات خلال الساعات القريبة، على خلفية نشاط قواته في جنوب لبنان.