قال مسؤولون الجمعة إن المراهق المشتبه في تنفيذه إطلاق النار داخل مدرسة سيلفر رايل الابتدائية في ولاية أوريغون الأميركية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أطفال ومعلمة، كان تلميذاً سابقاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدرسة. وقال ستيفن كوك، المشرف على منطقة بند-لاين التعليمية، إن الفتى البالغ 16 عاماً، ويدعى غريفين جاي جون، لم يكن مسجلاً في نظام المدارس العامة المحلي وقت تنفيذ الهجوم. وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "كانت تلك قاعة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وكان المشتبه فيه تلميذاً من ذوي الاحتياجات الخاصة في تلك المدرسة". وقفة حداد أمام مدرسة سيلفر ريل الابتدائية في بند بولاية أوريغون (أ ف ب) وتقع المدرسة على بعد نحو 270 كيلومتراً جنوب شرق مدينة بورتلاند، وتستقبل تلاميذ المرحلة الابتدائية من رياض الأطفال حتى الصف الخامس. وتشهد الولايات المتحدة، حيث يمكن بسهولة حيازة الأسلحة النارية، حوادث عنف مسلّح متكرّرة تسفر عن مقتل آلاف الأشخاص سنوياً، وتسجل أعلى معدل وفيات مرتبطة بالأسلحة بين الدول المتقدمة. ومنذ بداية العام الجاري، شهدت الولايات المتحدة أكثر من 360 حادثة إطلاق نار جماعي، وفقاً لمنظمة أرشيف العنف المسلّح والتي تعرّف هذا النوع من الحوادث بأنه إطلاق نار يُصاب فيه أربعة أشخاص أو أكثر.