دان اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، منع قوات الاحتلال الإسرائيلي، فريق "التلفزيون العربي" في بلدة كفرشوبا، من التقدم وتوثيق اعتداءاتها على السكان ومنعهم من قطف مواسمهم من حقول الزيتون. ورافق فريق التلفزيون العربي أهالي كفرشوبا خلال توجههم إلى مزارع الزيتون داخل "الخط الأصفر"، قبل أن تتدخل قوة إسرائيلية وتجبرهم على مغادرة المنطقة، وتمنع الفريق من التقدم والتصوير من مسافة قريبة، حسبما أكد مراسل القناة ادمون ساسين. وكان فريق "العربي" المؤلّف من المراسل إدمون ساسين والمصوّر شربل فرنسيس، رافق الأهالي لقطاف الزيتون في أراضيهم في خراج البلدة والذي يشكّل مصدر رزق أساسي لآلاف العائلات في العرقوب، فاتّجهت دوريات إسرائيلية باتجاه الأهالي وطلبت منهم المغادرة. وحسب ساسين، تقدّم جندي إسرائيلي وطلب وقف التصوير ثمّ طلب من الفريق مغادرة المكان بالتوازي مع وصول آليّتين عسكريّتين على الأقل. وقال "اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان" في بيان: "ندين منع الجيش الإسرائيلي صباح الأمس فريق تلفزيون العربي من القيام بعمله بمواكبة أهالي كفرشوبا أثناء قطاف الزيتون في أراضيهم الخاصة، ويضعه في إطار التعتيم الإعلامي الذي يفرضه جنوباً". وأضاف: "يرفض الاتحاد هذه الممارسات الإسرائيلية التعسّفية في حق الأهالي والصحافيين، ويعتبر منع الفريق الإعلامي من التصوير يصبّ في نهجه المعتاد في منع التوثيق والمستمر من دون محاسبة".