سلام: مشروع التمويل القطري للكهرباء قريباً أمام مجلس الوزراء 17 تشرين الأول 2026 · 12:55 ص قراءة في 10 دقائق الرئيس عون مستقبلاً بحرارة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني حجم الخط احتل موضوع تأمين الكهرباء على نحو مستدام في لبنان، حجر الزاوية في المحادثات التي أجراها في بيروت رئيس الوزراء القطري - وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الحمن بن جاسم آل ثاني، فضلاً عن توفير ما يلزم من دعم للجيش اللبناني، والأجهزة الأمنية من أجل مساعدتها على تأدية مهامها بنجاح. قالت مصادر سياسية «اللواء» ان زيارة رئيس وزراء قطر الى بيروت منحت جرعة دعم الى لبنان على الصعيدين السياسي والخدماتي: ان لجهة دعم قضايا لبنان ومؤسساته لا سيما العسكرية منها ام لجهة العمل على تأمين الطاقة الكهربائية ولفتت الى ان المسؤول القطري أبدى استعداد بلاده لأية وساطة تساهم في معالجة الأوضاع في لبنان، لكنه لم يحدد أية تفاصيل. الى ذلك أوضحت هذه المصادر ان التحقيقات في ملف شحنة المتفجرات لم تنته بعد، وأن إقرار حزب الله بأنه صاحب الشحنة والتبريرات التي أعطيت لجهة مقاتلة اسرائيل تركت انعكاسات سلبية حول مواصلته التسلح، معتبرة ان الجانب الأميركي لن يترك هذا الملف على الأطلاق وسيضغط مجددا على الدولة في نزع السلاح. كما سألت عما اذا كان ما حصل معها في ما خص في مستودعات الأدوية في كاليري سمعان هو لصرف النظر عن الشحنة وتحقيقاتها. بالتزامن تبلّغ لبنان رسمياً من الجانب الأميركي موعد الإجتماع في 20 الجاري (أي الثثاء المقبل)، ويصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الى بيروت في الساعات المقبلة. وحسب مصادر لبنانية شاركت في الاجتماعات مع الموفد القطري الرفيع، فإن الزيارة أرست الأسس لدعم قطري وعربي متجدد ضمن إطار اللجنة الخماسية العربية لحماية أمن لبنان، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية اللبناية الأخرى. وقالت أن تمويل مشروع الكهرباء وتنفيذه وتشغيله يحظى بدعم من الولايات المتحدة ودول الخيج ومصر ودول أوروبية لأن من شأنه أن يساهم في توفير استقرار مالي واقتصادي واجتماعي يحتاجه لبنان في هذه المرحلة. ومن هذه الزاوية، قال مصدر وزاري لـ «اللواء» أن أطراف الدولة ومؤسساتها كافة متفقة على أهمية المشروع القطري الذي يضمن توفير الكهرباء في السنة المقبلة، على أن يعرض المشروع بصورة تفصيلية ومتكاملة في جلسة قريبة لمجلس الوزراء تعقد في بعبدا. ووصف رئيس الوزراء القطري زيارته بأنها تأتي في سياق متابعة واستكمال الخطط التي وضعت لدعم لبنان، وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، وتفعيل المبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على اللبنانيين، مؤكداً أنه تم الاتفاق على وضع إطار شامل للتعاون، وتقديم حلول كافة، من خلال مشروع استثماري كبير يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني والجهات القطرية المشاركة. وفي المعلومات أن دولتي لبنان وقطر تعدان ورقة نوايا لمشروع الكهرباء وتمهيداً لتنفيذه عبر شركة VCC. إذاً اثمرت زيارة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الى بيروت والتي انتهت امس بعد لقاءات مع الرؤساء الثلاثة عن تقديم قطر مشروع إطار شامل للتعاون في مجال الطاقة وتقديم حلول متكاملة، بحيث يكون هناك مشروع استثماري ضخم يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني والجهات القطرية المشاركة. واوضح رئيس الحكومة نواف سلام بعد محادثات ثنائية وموسعة في السرايا الحكومي، لقد بتنا قريبين من التوصل إلى مشروع بين الحكومتين اللبنانية والقطرية لإعادة تأهيل وتطوير وتحديث البنية التحتية لإنتاج الكهرباء في لبنان».وأكد سلام أن «قطر ستتولّى التمويل والتنفيذ والتشغيل لمشروع الكهرباء من دون أن تتحمّل الخزينة اللبنانية أية كلفة مسبقة، وهذا أمر بالغ الأهمية في الظروف التي نمر بها». وفي التفاصيل التي حصلت عليها «اللواء» من اكثر من مصدر وزاري ورسمي، فإن المشروع القطري قديم وجرى تداوله اكثر من مرة وكان يتعرض للعرقلة من قبل اطراف لبنانية، الى ان تم حسم الموضوع على ان يعقد اتفاق رسمي من دولة لدولة، يفترض ان يوقعه وزير الطاقة جو صدي قريبا في الدوحة، وتتم المصادقة عليه في مجلسي النواب والوزراء. وسبقت زيارة رئيس الحكومة القطرية اجتماعات قبل ثلاثة ايام بين فريق تقني قطري حضر الى بيروت وفريق تقني لبناني، اتفق فيها الجانبان على التفاصيل. وينطلق المشروع ببناء معمل انتاج كهرباء ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بعد توفير قطعة الارض الواسعة له لتوفير نوع من الاستقرار في توليد الكهرباء، على ان تكلف قطر شركات خاصة لبنائه، الى جانب صفقات غاز قطرية لتشغيل معامل الغاز في لبنان مثل معملي دير عمار والزهراني وسيتم بحث تفاصيل نقله بحراً او براً. وفي الجانب السياسي، علمت «اللواء » ان رئيس الحكومة القطرية ع