أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام، جان بيير لاكروا، اليوم الجمعة، أهمية قرار مجلس الأمن الدولي 1701، والتزام الأمم المتحدة بدعم السلام والاستقرار في لبنان. ونقل مركز أخبار الأمم المتحدة، عن لاكروا قوله في ختام زيارته للبنان: إن السلطات اللبنانية كانت واضحة بالتعبير عن اعتقادها بضرورة وجود طرف ثالث، أي الأمم المتحدة، للحيلولة دون تصعيد غير مضبوط وتفاقم الحوادث بشكل يخرج عن السيطرة بين إسرائيل والجيش اللبناني، مسلّطاً الضوء على المخاوف المتعلّقة بمستقبل “الخط الأزرق” ودعم المجتمعات المحلية في جنوب لبنان بعد رحيل قوة الأمم المتحدة المؤقتة “اليونيفيل”. وخلال اجتماعاته مع كبار المسؤولين اللبنانيين، ناقش لاكروا ، تنفيذ القرار 1701 وعمل قوات اليونيفيل والخيارات المتاحة لمرحلة ما بعد اليونيفيل. وكان وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، أكد خلال لقائه لاكروا في وقت سابق اليوم الجمعة، تمسك بلاده بوجود قوة دولية في جنوب لبنان تحت راية الأمم المتحدة، لتحل محل قوة “اليونيفيل” عند انتهاء ولايتها في نهاية العام الحالي. وتنتشر “اليونيفيل” في جنوب لبنان منذ عام 1978، ويبلغ قوامها نحو 7500 عنصر من قرابة 50 دولة، وقرر مجلس الأمن الدولي في آب من العام الماضي إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 كانون الأول 2026.