رئيس الوزراء القطري عقد محادثات مع الرؤساء ناقلاً دعم سيادة لبنان وحاملاً خطة لحلّ أزمة الكهرباء 17 تشرين الأول 2026 · 12:45 ص قراءة في 8 دقائق الرئيس سلام ونظيره القطري خلال المؤتمر الصحافي المشترك حجم الخط أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني موقف بلاده الثابت في دعم وحدة الجمهورية اللبنانية وسيادتها وأمنها واستقرارها»، مشدّداً على «مواصلة الجهود القطرية ضمن اللجنة الخماسية بما يسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره، ودعم الجيش اللبناني بالتنسيق مع الشركاء الدوليين». وشدّد على «ضرورة تطبيق القرار 1701 من جميع الأطراف، وانسحاب إسرائيل من جميع النقاط التي تحتلها، والالتزام بما تم الاتفاق عليه»، لافتاً إلى «العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية من أجل إعادة إعمار الجنوب بما يسمح بعودة النازحين». وفي ملف الطاقة، أعلن رئيس الوزراء القطري «الاتفاق على وضع إطار شامل للتعاون وتقديم حلول متكاملة، من خلال مشروع استثماري كبير يعود بالنفع على الاقتصاد اللبناني والجهات القطرية المشاركة». جال رئيس الوزراء القطري على المسؤولين والقيادات اللبنانية في إطار زيارة رسمية يقوم بها الى لبنان، واستهلّ جولته من قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أعرب عن «تقديره للدور الذي يلعبه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والقيادة القطرية في السعي الدائم من أجل عودة الاستقرار إلى دول المنطقة من خلال تقريب وجهات النظر وإزالة الأسباب التي تؤدي إلى التصعيد». وخلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي ووزير الدولة القطري الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وسفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، شكر الرئيس عون أمير قطر والحكومة القطرية على «الدعم الذي يلقاه لبنان في المجالات كافة»، متمنياً أن «تواصل قطر مساعيها مع الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها في الجنوب وتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية». وجدّد «إدانته للاعتداءات التي تعرّضت لها دول الخليج وآخرها الاعتداءات على المملكة العربية السعودية»، مؤكدا «تضامن لبنان قيادة وشعبا مع الأشقاء في دول الخليج». وجدّد ترحيبه بـ«أي تعاون بين البلدين في مختلف المجالات لا سيما في مجال الطاقة التي سبق لقطر ان أبدت استعدادها للمساعدة في إيجاد حلول لأزمة الكهرباء التي يعاني منها لبنان». وحمّل رئيس الوزراء القطري تحياته إلى أمير قطر وتمنياته له بدوام التوفيق ولدولة قطر بمزيد من الأمان والاستقرار والتقدّم، مؤكدا ان «الشعب اللبناني لن ينسى ما قدمته قطر ولا تزال للشعب اللبناني في الظروف الصعبة التي مرَّ بها». وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري قد نقل في بداية اللقاء تحيات أمير قطر للرئيس عون ولشعب لبنان، متمنياً لرئيس الجمهورية كل التوفيق في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان والمنطقة، مشدّداً على ان «بلاده ستقف دائماً الى جانب لبنان، على أمل أن يتم تجاوز هذه الظروف بالتضامن والتنسيق المشترك بين البلدين». وأكد رئيس الوزراء القطري ان «هذه الزيارة تأتي في سياق متابعة واستكمال الخطط التي وضعت لدعم لبنان وتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة وتفعيل المبادرات المشتركة التي تعود بالنفع على اللبنانيين». كما تناول البحث موضوع الطاقة ومساهمة دولة قطر في حل مشكلة الكهرباء في لبنان، متحدثاً عن التوصل لمراحل متقدمة في المشاريع المتعلقة في هذا المجال، لافتاً الى انه «سيتم وضع حلول متكاملة لأزمة الطاقة في لبنان سواء من خلال شركة قطر للطاقة، وهي شركة حكومية كما من خلال الشركات الخاصة أيضاً»، متحدثاً عن مشروع الطاقة الاستراتيجي المهم الذي يربط بين لبنان وسوريا والعراق. وبعد المحادثات الموسّعة، عقد الرئيس عون ورئيس الوزراء القطري خلوة استكمل فيها البحث في المواضيع التي تهمّ البلدين. وبعد اللقاء أدلى رئيس الوزراء القطري بالتصريح الآتي: «كانت لقاءات مثمرة، حيث تم التطرق الى الملف المهم بالنسبة لنا وهو ملف العلاقات الثنائية بين البلدين وكيفية تنسيق وتفعيل المشاريع المشتركة بيننا والتي من شأنها ان تساهم في تحقيق أمن واستقرار المنطقة وازدهارها في المستقبل إن شاء الله، وإن قطاع الطاقة يأتي في أولوية اهتمامات جمهورية لبنان الشقيقة، ودولة قطر تسعى لتقديم حلول متكاملة في هذا المجال. وتم أيضاً مناقشة الوضع الإقليمي والدولي، ولا سيما الوضع في جنوب لبنان وتصرفات الاحتلال الإسرائيلي تجاه لبنان. إن دولة قطر تدعم طبعاً لبنان في كل الخطوات التي يقوم بها وتدعم توجه الدولة اللبنانية، وأن يكون هناك انسحاب للجيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وتسليم العهدة الى