أعلن الحوثيون تصعيدًا جويًا وصاروخيًا واسعًا على مناطق خاضعة لسيطرتهم في اليمن، مؤكدين أن السعودية نفذت 101 غارة جوية وهجومًا صاروخيًا على صنعاء و9 محافظات خلال الساعات الـ24 الماضية، في وقت تتواصل فيه المواجهات المتبادلة بين الطرفين منذ مطلع تشرين الأول. قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الغارات استهدفت، وفق قوله، "أعيانًا مدنية" في العاصمة صنعاء ومحافظات الضالع وتعز والحديدة وذمار ومأرب وصعدة والجوف وعمران ولحج، مشيرًا إلى سقوط قتلى وجرحى مدنيين بينهم نساء وأطفال. وأضاف أن طائرات من طرازي "F-15" و"تايفون" نفذت الغارات انطلاقًا من قاعدتي خميس مشيط والطائف، فيما نُفذت الهجمات الصاروخية من نجران. بحسب سريع، بلغ إجمالي الغارات والهجمات الصاروخية السعودية منذ بدء التصعيد 2489، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة، فيما لم يصدر تعليق سعودي على هذه الحصيلة حتى إعداد الخبر. ويأتي ذلك وسط تصعيد متبادل، إذ استهدف الحوثيون الخميس قصر معاشيق في عدن، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا، بهجوم صاروخي ومسيّر أدى إلى مقتل 5 أشخاص، بينهم اثنان من حراس رئيس الوزراء شائع الزنداني، وإصابة 16 آخرين، وفق وزارة الصحة اليمنية. في المقابل، أعلن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، الجمعة، اعتراض وتدمير 3 مسيّرات في المنطقة الجنوبية ومنطقة الرياض، وصاروخين مجنحين فوق البحر الأحمر، إضافة إلى صاروخ باليستي أُطلق باتجاه ينبع. وقالت السلطات السعودية إن سقوط حطام صاروخين في الرياض أسفر عن إصابة 4 أشخاص وإلحاق أضرار طفيفة بـ15 منزلًا. يأتي هذا التصعيد بعد إدانة مجلس الأمن الدولي هجمات الحوثيين على السعودية وتهديداتهم للملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، فيما أكدت الرياض حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها.