تعكف الشرطة البريطانية اليوم الجمعة على تقييم منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لزوجة مستشار الأمن القومي جوناثان باول، عبرت فيه على ما يبدو عن دعمها لمنظمة فلسطين أكشن، وهي جماعة مؤيدة للفلسطينيين محظورة باعتبارها منظمة "إرهابية". وعلّقت الصحافية والمؤلفة سارة هيلم، زوجة باول، على منشور على منصة "إكس" يتعلق بالروائية الأيرلندية سالي روني التي أعلنت هذا الأسبوع أن كتبها لن تُباع بعد الآن في بريطانيا بسبب خططها استخدام عائدات حقوق التأليف لدعم المنظمة. وقالت هيلم في تعليقها: "الرب معنا، نحن المؤلفون الذين يدعمون فلسطين ومنظمة فلسطين أكشن". وردّاً على ذلك، قال متحدث باسم شرطة العاصمة إن هذا المنشور "قيد التقييم لتحديد ما إذا كان الأمر يتطلب إجراء أي تحقيق شرطي إضافي". وجرى حظر منظمة فلسطين أكشن بموجب قوانين مكافحة الإرهاب العام الماضي، لذا فإن التعبير عن الدعم لها يشكل جريمة جنائية. وقالت متحدثة باسم الحكومة رداً على طلب للتعليق: "هذه الآراء تعبّر عنها شخصية لا تمثل الحكومة بأي صفة". سارة هيلم (صفحة هيلم الشخصية على إكس) ونظمت منظمة فلسطين أكشن احتجاجات تخللتها أعمال تخريب دعماً لقضايا الفلسطينيين، وتنفي أن يكون ذلك إرهاباً. وسُجن أربعة أعضاء بالمنظمة في حزيران/يونيو بعد مداهمة عام 2024 لمصنع تديره شركة إلبيط الدفاعية الإسرائيلية تسببت في أضرار تجاوزت قيمتها مليون جنيه إسترليني. وتقول منظمة العفو الدولية إن الشرطة ألقت القبض على أكثر من 3,500 شخص في بريطانيا للاشتباه في دعمهم المنظمة منذ حظرها العام الماضي، وأُلقي القبض على كثيرين منهم لمجرد حملهم لافتات. وطعنت منظمة فلسطين أكشن في قرار الحكومة بحظرها، لكن محكمة استئناف قضت في حزيران/يونيو بأن الحظر قانوني.