كشف وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن تفاصيل التعاون المرتقب مع دولة قطر في قطاع الكهرباء، موضحاً أنّه يشمل استيراد الغاز الطبيعي المُسال «LNG» على مدى عشرين عاماً، وإنتاج الكهرباء عبر معامل تعمل على الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إضافةً إلى استجرار الكهرباء عبر الربط الكهربائي مع سوريا. وأشار الصدي، في حديث لـMTV، إلى مشروع للطاقة الشمسية تعتزم «قطر للطاقة» تنفيذه على أرض مخصّصة للجيش، بقدرة مئة أو مئة وخمسين ميغاوات، لافتاً إلى أنّ هذا المشروع أُقرّ في مجلس الوزراء. وأوضح أنّ التعاون سيجري ضمن اتفاقية إطار بين الدولتين اللبنانية والقطرية، ستُحال إلى مجلس النواب، مشيراً إلى أنّ الوزارة ستطلب من مؤسسة التمويل الدولية «IFC»، التي تواكبها منذ أشهر، المساعدة في التقييم وصولاً إلى النتيجة المرجوّة. وعن اعتكافه، أكّد الصدي أنّه يقتصر على حضور جلسات مجلس الوزراء، فيما يستمرّ في ممارسة مهامه، مستشهداً بالتقدّم في التعاون مع قطر، الذي قال إنّه سيعمل على تسريعه. وشدّد على أنّ أسباب الاعتكاف لا تزال قائمة، محدّداً أربعة مطالب من الحكومة: تسديد فواتير كهرباء مؤسّسات الدولة وإداراتها، وتعويض مؤسسة كهرباء لبنان عن الإعفاءات الممنوحة للجنوب، وتغطية كلفة إصلاح أضرار الحرب التي تحمّلتها المؤسسة، وإقرار التعرفة الملائمة، بهدف زيادة التغذية وتخفيف كلفة المولّدات على المواطنين.