كشفت وكالة "فرانس برس" عن روايتين أمنيتين متناقضتين بشأن توقيف علي كيالي، المعروف باسم "معراج أورال"، في لبنان ونقله إلى دمشق، بين تأكيد لبناني أن العملية جرت من دون علم السلطات اللبنانية، ورواية سورية تتحدث عن تنسيق مع الجانب اللبناني. وقال مصدر أمني لبناني لـ"فرانس برس" إن السلطات اللبنانية لم تكن على علم بعملية اعتقال كيالي في بيروت، مؤكدًا أنه "تمّ اعتقاله من دون علم بيروت". وبحسب المصدر نفسه، اختطفت عناصر مخابرات سورية كيالي من منطقة المنصورية قرب بيروت، قبل نقله إلى السفارة السورية في لبنان، ومنها مباشرة إلى دمشق. في المقابل، قال مصدر أمني سوري لـ"فرانس برس" إن كيالي أوقف في لبنان خلال "عملية أمنية بالتنسيق مع الجانب اللبناني". وفي سياق منفصل، أفادت "فرانس برس" بأن وزيري الخارجية والجيوش الفرنسيين سيزوران لبنان السبت والأحد، حيث سيلتقيان رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وقائد الجيش. وبحسب الوكالة، سيبحث الوزيران خلال زيارتهما "آليات الوجود الدولي" في لبنان بعد انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل".