واصلت فرق الإنقاذ، اليوم الاثنين، عمليات البحث عن ناجين غداة انقلاب مركب قبالة سواحل شمال قبرص، في حادث أودى بحياة ثمانية أشخاص فيما لا يزال أكثر من عشرة مفقودين، بحسب السلطات المحلية. وتمّ إنقاذ 241 شخصاً، فيما لقي ثمانية حتفهم، واعتبر 18 آخرون في عداد المفقودين، وفق ما ذكرته سلطات "جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من طرف واحد والتي لا تعترف بها إلاّ تركيا. ولم ترد في الحال أي معلومات عن جنسياتهم. سفينة تجرّ قوارب نجاة خلال عملية إنقاذ قبالة سواحل كيرينيا، في جمهورية شمال قبرص، في 30 آب/أغسطس 2026، بعد انقلاب عبّارة (أ ف ب). وقال عدد من الناجين لوسائل إعلام محلية إنّهم سمعوا دوي انفجار قبل أن ينقلب المركب بعد إبحاره لنحو أربعة أميال، بينما أقدمت الشرطة على توقيف القبطان وأكثر من عشرة أشخاص آخرين. وفي وقت مبكر من الاثنين، مثل القبطان وثمانية أشخاص آخرين أمام قاض أمر بتوقيفهم رسمياً، بينما بدأ الشطر الشمالي من قبرص ثلاثة أيام من الحداد الوطني، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية المحلية (تاك). وبعد بضع ساعات من الحادث، غرق المركب "بالكامل على عمق 514 متراً"، بحسب ما أعلن أرهان أريكلي وزير النقل في سلطات شمال قبرص. وأضاف الوزير أنّ عملية استخراج "الصندوق الأسود" للمركب سيساعد في فهم سبب وقوع هذه المأساة. وما زالت أسباب الحادث غير معروفة، لكن ناجين أفادوا بوقوع "انفجار" في مقدّم المركب وبانعدام تدابير السلامة على متنه، مشيرين خصوصاً إلى عدد قليل من سترات النجاة وتقصير الطاقم في تقديم المساعدة.