تواجه المباني والأحياء التاريخية في مدينة نيويورك الأميركية خطر الهدم بعد توقف المدينة عن إدراجها ضمن قوائم الحماية الأثرية. ويأتي هذا القرار لتشجيع الاستثمار والتطوير العقاري ومواجهة أزمة السكن، فضلاً عن ارتفاع تكاليف صيانة تلك المباني. ووفقاً للسجلّات الرسمية، لا توجد حالياً أي مبانٍ قيد الدراسة أو المراجعة من قِبل "لجنة حماية المعالم التاريخية" (LPC) التابعة لإدارة العمدة زوهران ممداني، وهي الجهة المسؤولة قانونياً عن صيانة وتوفير الحماية للمواقع ذات القيمة التاريخية والجمالية أمام جرّافات الهدم. وبهذا التوقف الكامل، يتجه عام 2026 لتسجيل الأداء الأسوأ في تاريخ حماية التراث العمراني بالمدينة منذ تأسيس اللجنة عام 1965. ومن بين الأبنية المهددة، تبرز كنيسة "المخلّص الأكثر أقدسية" (Most Holy Redeemer) التاريخية في حي "إيست فيليج" بمانهاتن، حيث يسود القلق بين السكان المحليين والمحيطين بالكنيسة الألمانية القديمة من احتمال بيعها للمطورين العقاريين وتحويلها إلى مشاريع استثمارية. وفي تصريح لصحيفة نيويورك بوست، حذّر ريتشارد موزس، رئيس "مبادرة حماية الجانب الشرق الأدنى"، من تداعيات هذا النهج قائلاً: "في غياب الحماية القانونية كمعالم تاريخية، من المرجح جداً أن تنتهي جميع المباني القديمة، بما فيها المباني السكنية العتيقة، والكنائس، والمعابد، والمباني المؤسسية، إلى الهدم، لتُبنى مكانها مجمّعات سكنية فاخرة وفنادق باهظة الثمن، بالنظر إلى المسار الحالي للأمور". العفو العام ينهي ملاحقة "دكتور فود" في قضية مخدرات... وهكذا استقبلته والدته (فيديو) فضيحة مالية تهز مانشستر سيتي… ألقاب مهددة وعقوبات تاريخية تلوح في الأفق وكالة تسنيم: سكان أبلغوا عن تفعيل الدفاعات الجوية في شرق طهران دون تأكيد رسمي حتى الآن سلام أمام الجالية اللبنانية في نيويورك: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها