بعد أيام من القلق في الفاتيكان، تتجه الأنظار إلى الظهور العلني الأول للبابا ليو منذ خضوعه لجراحة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة، وسط تأكيدات طبية بأن حالته تشهد تحسنًا متواصلًا. حيث أعلن الفاتيكان اليوم أن صحة البابا ليو تتحسن بشكل مطرد في المستشفى في روما، بعد خضوعه الثلاثاء الماضي لعملية جراحية لاستئصال سرطان في الرئة، مشيرًا إلى أنه بات قادرًا على ممارسة أنشطته اليومية العادية بشكل مستقل تمامًا. ومن المقرر أن يظهر البابا علنًا الأحد للمرة الأولى منذ دخوله المستشفى، لتلاوة صلاة التبشير الملائكي التقليدية، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات لرحلته المقررة إلى أميركا الجنوبية في تشرين الثاني المقبل. يأتي الإعلان بعد حالة من القلق سادت الفاتيكان مساء الثلاثاء، إثر صدور التقرير الطبي الذي كشف عن استئصال جزء من الرئة اليمنى لإزالة ورم غدي سرطاني، خلال عملية جراحية استغرقت نحو 90 دقيقة. ولا يزال البابا أمام مرحلة من الفحوص الإضافية التي ستحدد ما إذا كان السرطان قد انتشر خارج موضع الإصابة الذي خضع للجراحة. وبحسب الفريق الطبي، ستحدد نتائج هذه الفحوص المرحلة الدقيقة للمرض والعلاجات المحتملة التي قد تكون مطلوبة، ومن بينها العلاج الإشعاعي. رغم انتظار نتائج الفحوص، تبقى التوقعات الطبية إيجابية، في ضوء ما وصفه الأطباء بالاستئصال "الجذري" للورم، إضافة إلى الحالة الصحية العامة للبابا، المعروف بلياقته البدنية وممارسته رياضتي التنس والسباحة.