ذكرت صحيفة "التلغراف" أن ديانا هركا، والدة ستيفان هركا (27 عاماً) الذي قُتل مع 15 آخرين في انهيار مظلة خرسانية بمحطة القطار في نوفي ساد في 1 تشرين الثاني 2024، أصبحت وجهاً لحركة احتجاجية أطاحت بالحكومة الصربية، وتقول: "قتلوا ابني بالفساد لكنهم لا يستطيعون إسكاتي" . وأوضحت الصحيفة أن الحادث الذي أودى بحياة 16 شخصاً، أصغرهم سارة فيريتش (6 سنوات)، أثار احتجاجات واسعة قادها طلاب الجامعات، واتهموا الفساد المتفشي في صفقات التجديد التي نُفذت بمساعدة مبادرة "الحزام والطريق" الصينية، وأن الاتهامات طالت وزير البناء غوران فيسيتش و12 آخرين، قبل أن تُسقط المحكمة الابتدائية التهم عن فيسيتش وخمسة آخرين، ثم ألغت محكمة الاستئناف في نوفي ساد هذا القرار وأعادت القضية إلى المحاكمة . ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الشعبي أجبر الرئيس ألكسندر فوتشيتش على حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في 25 تشرين الأول، بعد أن كان موعدها مقرراً في كانون الأول 2027، وأن الطلاب قدموا قائمتهم تحت اسم "قائمة الطلاب" التي تحولت إلى القوة الانتخابية الأبرز في صربيا منذ عقود . وخلصت الصحيفة إلى أن ديانا قالت إنها بحاجة إلى مساعدة أوروبا كلها "لإسقاط ألكسندر فوتشيتش" لأن "كل مؤسسة في صربيا تحت سيطرته"، مضيفة: "نحن بحاجة إلى تفكيك النظام إلى الصفر وإعادة بنائه دون فوتشيتش في السلطة"، وأنها أضربت عن الطعام أكثر من أسبوعين أمام البرلمان الصربي العام الماضي دون أن يلتفت إليها الرئيس، وقالت: "فوتشيتش هو شر صربيا. نحن بحاجة إلى النضال حتى أكون آخر أم تبكي على فقدان طفلها في صربيا" .