هل تُسقِط الولايات المتحدة الأميركية ضماناتها وخطوطها الحمراء في لبنان؟... هل تُسقِط الولايات المتحدة الأميركية ضماناتها وخطوطها الحمراء في لبنان؟...اتصال روبيو برئيس الجمهورية يحمل عدة إشارات الى تطورات كبيرةأنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم"تطرّق الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزف عون الى مجموعة من القضايا، من بينها شحنة المتفجرات التي صادرتها السلطات اللبنانية. وقد طالب روبيو الرئيس عون بمحاسبة المسؤولين عن نقلها وتمويلها.الخطوط الحمراء الأميركية...وبحسب ما تقاطعت حوله عدة معلومات ومعطيات، معطوفة على ما نُقِل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، يبدو أن الكلام الأميركي كان واضحاً لجهة حاجة الولايات المتحدة الأميركية الى رؤية خطوات ملموسة من الجانب اللبناني في ملفات عدة، لا سيما في موضوع المتفجرات ومتفرعاته القضائية والأمنية والسياسية، وذلك حتى لا يفقد لبنان مستقبلاً السقوف الأميركية الموضوعة للحرب فيه.فبحسب بعض المتابعين، يبدو أن الأميركيين لا يكتفون بإبلاغهم أن القوى الرسمية اللبنانية المسلّحة تمنع المظاهر المسلّحة، وتصادر أسلحة، وتجهد في مكافحة التهريب، بل يطالبون بخطوات ملموسة على الأرض بشكل أكبر، وذلك تحت طائلة تخفيف أو إسقاط الكثير من الخطوط الحمراء التي كانت واشنطن وضعتها سابقاً، بهدف توفير سقوف للمواجهات على الجبهة اللبنانية.حصر السلاحذكّر مصدر واسع الاطلاع بأن "الولايات المتحدة الأميركية كانت تضغط كثيراً خلال الفترة السابقة، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ولتحييد عدد من المناطق اللبنانية عن القصف. ولكن الهدف من جراء ذلك كان أن تلعب السلطات اللبنانية الدور الذي يتوجب عليها بموضوع حصر السلاح في يدها وحدها. وبالتالي، من شأن أي تقاعس لبناني مستمر على هذا المستوى، أن يدفع واشنطن الى إسقاط كل أنواع الخطوط الحمراء القادرة على لجم التدهور العسكري الكبير في لبنان".ونبّه في حديث لوكالة "أخبار اليوم" الى أن "الاتصال الأميركي - اللبناني أمس تزامن ليس فقط مع موضوع المتفجرات في لبنان، بل أيضاً مع التحذيرات الإسرائيلية من احتمال توسيع المنطقة الأمنية في الجنوب. فعدم التوسيع كان مرتبطاً في الأساس بضغوط أميركية، وأما إذا لمس الأميركيون أن لا شيء يتقدم بملف سيطرة الدولة اللبنانية على أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، فعندها قد تضعف أو تتلاشى كلياً الضمانات الأميركية للبنان".تطورات كبيرةوأشار المصدر الى أن "اتصال روبيو برئيس الجمهورية يحمل عدة إشارات الى تطورات كبيرة، سواء في لبنان أو المنطقة، خصوصاً أنه بدلاً من التقدم بحصر السلاح فيه (لبنان)، يتفرّج العالم كلّه على هذا السلاح وهو يُمعن في تحدّي الدولة اللبنانية وسلطاتها السياسية وأجهزتها الأمنية، مرة من زاوية توفير التمويل لتعويضات، ومرة أخرى من زاوية الإصرار على استمرار الحرب".وختم:"الأميركيون يراقبون ما إذا كانت الدولة اللبنانية ستفضّل بقاء الأوضاع على حالها بموضوع السلاح، خلال المرحلة القادمة، أم لا. فإذا حصل ذلك، ستكون النتائج السلبية كبيرة جداً على لبنان ومستقبله". اتصال روبيو برئيس الجمهورية يحمل عدة إشارات الى تطورات كبيرة أنطون الفتى - وكالة "أخبار اليوم" تطرّق الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزف عون الى مجموعة من القضايا، من بينها شحنة المتفجرات التي صادرتها السلطات اللبنانية. وقد طالب روبيو الرئيس عون بمحاسبة المسؤولين عن نقلها وتمويلها. وبحسب ما تقاطعت حوله عدة معلومات ومعطيات، معطوفة على ما نُقِل عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، يبدو أن الكلام الأميركي كان واضحاً لجهة حاجة الولايات المتحدة الأميركية الى رؤية خطوات ملموسة من الجانب اللبناني في ملفات عدة، لا سيما في موضوع المتفجرات ومتفرعاته القضائية والأمنية والسياسية، وذلك حتى لا يفقد لبنان مستقبلاً السقوف الأميركية الموضوعة للحرب فيه. فبحسب بعض المتابعين، يبدو أن الأميركيين لا يكتفون بإبلاغهم أن القوى الرسمية اللبنانية المسلّحة تمنع المظاهر المسلّحة، وتصادر أسلحة، وتجهد في مكافحة التهريب، بل يطالبون بخطوات ملموسة على الأرض بشكل أكبر، وذلك تحت طائلة تخفيف أو إسقاط الكثير من الخطوط الحمراء التي كانت واشنطن وضعتها سابقاً، بهدف توفير سقوف للمواجهات على الجبهة اللبنانية. ذكّر مصدر واسع الاطلاع بأن "الولايات المتحدة الأميركية كانت تضغط كثيراً خلال الفترة السابقة، من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان، ولتحييد عدد من المناطق اللبنانية عن القصف. ولكن الهدف من جراء ذلك كان أن تلعب السلطات اللبنانية الدور الذي يتوجب عليها بموضوع حصر السلاح في يدها وحدها. وبالتالي، من شأن أي تقاعس لبناني مستمر على هذا المستوى، أن يدفع واش