في استعراض يمزج بين التكنولوجيا والابتكار، خطف إيلون ماسك الأنظار بالكشف عن قدرات سيارة "تسلا رودستر" المنتظرة، التي تجاوزت في عروضها حدود المألوف، من السير مقلوبة في الهواء إلى تنفيذ حركات بهلوانية، في خطوة تعكس طموحات تسلا لدفع مستقبل السيارات الكهربائية نحو آفاق غير مسبوقة. وفي السياق، قدّم الملياردير الأميركي إيلون ماسك لمحبي تسلا نظرة قريبة على أحدث مشروعات صانع السيارات الكهربائية، وربما أكثرها طموحاً حتى الآن، وهو السيارة الرياضية المنتظرة منذ زمن طويل "تسلا رودستر". وقال ماسك في الفعالية التي نُقلت مباشرة عبر الإنترنت: "نحتاج إلى جمهور يثبت أن ما تشاهدونه ليس ذكاءً اصطناعياً ولا ذكاءً فائقاً، حتى تتمكنوا من إخبار الناس أنكم رأيتم هذا بأعينكم، لأن ما سترونه بأعينكم لن تصدقوه". وفي استعراض لافت، صعدت سيارة رودستر، وهي السيارة الوحيدة في تسلا التي تُقاد يدويا، منحدراً هائلاً مقوساً، لتسير مقلوبة رأساً على عقب قبل أن تنطلق من نهايته، وتدور في الهواء ثم تهبط بأمان على الأرض وسط هتافات الجمهور. وقال ماسك معلّقاً: "حسناً، لقد نجحت". وفي السياق، ذكر لارس مورافي، نائب رئيس تسلا لهندسة المركبات، الذي قدّم العرض إلى جانب ماسك، أن رودستر تستخدم "نظام شفط بالمراوح" أسفل السيارة "يمكنه توليد قوة تصل إلى ضعف تسارع الجاذبية ليتيح للسيارة السير وهي مقلوبة". وأضاف: "ثم استعرنا بعض التكنولوجيا من شركة "سبيس إكس" لإنجاز الباقي". وأوضح ماسك أن رودستر مزودة "بدوافع للتحكم في الارتفاع، ودوافع رئيسية في الخلف، بحيث يمكنها في الأساس الطيران مثل الصاروخ". وقال: "بإمكانها القيام بحركات لولبية و"جمباز" مجنون"، مازحا بأنها "ليست بالضرورة سيارة مُحسّنة من حيث معايير السلامة". وفي تجربة ثانية، اندفعت السيارة نحو صف من سيارات تسلا الأخرى قبل أن تقفز في الهواء وتنفذ حركة "كِك فليب" فوقها. وفي عرض آخر، تسارعت رودستر من صفر إلى 60 ميلا في الساعة في أقل من ثانية واحدة. وقد بدأت الشركة الآن تلقي طلبات الحجز للسيارة بثلاث فئات هي: Performance وThrust وRocket، علماً أن نسخة Rocket متاحة بالدعوات فقط.