رفعت إسرائيل مستوى التأهب الأمني قبل 11 يومًا من الانتخابات البرلمانية، وسط تحذيرات من احتمال التصعيد على أكثر من جبهة، بالتزامن مع إطلاق صاروخ اعتراضي في شمال إسرائيل وإبلاغ سكان بلدات حدودية باحتمال سماع انفجارات نتيجة نشاط عسكري في جنوب لبنان. وأفاد موقع "والا" الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بإطلاق صاروخ اعتراضي في شمال إسرائيل، مشيرًا إلى أن ملابسات الحادث قيد الفحص، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وفي موازاة ذلك، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المجلس الإقليمي "معاليه يوسف" في الجليل الأعلى أن الجيش الإسرائيلي أبلغ السكان بأن سلاح الجو سيشن غارات على الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة، وأن دوي انفجارات قوية قد يُسمع في تجمعات الجليل الغربي ووسط الجليل الأعلى. كما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الجيش أبلغ سكان بلدات شمال إسرائيل باحتمال سماع انفجارات خلال الساعات القريبة، على خلفية نشاط قواته في جنوب لبنان. وتأتي هذه التطورات فيما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل رفعت خلال الأيام الأخيرة مستوى التأهب، خشية حدوث تصعيد مع إيران أو الحزب في لبنان، قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 تشرين الأول الجاري. وبحسب الهيئة، لا تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة عن نية إيران أو الحزب شن هجوم على إسرائيل، إلا أن الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات، في وقت وصف فيه المرحلة الحالية بأنها "حساسة". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد عقد، مساء الخميس، اجتماعًا أمنيًا بمشاركة كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية، فيما حذّر رئيس الأركان إيال زامير خلال الأيام الأخيرة من ارتفاع احتمالات التصعيد في ظل التحذيرات على جبهات عدة. ويأتي رفع التأهب وسط استمرار التوتر مع إيران، بعدما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت الماضي، بأن إسرائيل تدرس سيناريو تجدد المواجهة العسكرية قبل الانتخابات، ومن بين الاحتمالات المطروحة الحصول على ضوء أخضر من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتنفيذ هجوم إسرائيلي منفرد.