بين تنظيم تاكسي المطار وتوسيع خدمات النقل المشترك إلى البقاع الشمالي، تركزت الملفات التي بحثها وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني مع رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري ومسؤول شؤون البلدية والاختيارية في حركة "أمل" بسام طليس، إلى جانب المشاريع الإنمائية التي تعمل الوزارة على تنفيذها في مختلف المناطق اللبنانية. وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أوضح طليس أن اللقاء تناول شقّين، الأول إنمائي يرتبط بمتابعته الملفات البلدية في حركة "أمل"، وشمل مشاريع في البقاع والجنوب والجبل ومناطق أخرى، والثاني نقابي يتصل بتنظيم قطاع النقل وتحسين خدماته. وأشار إلى، أن ملف "تاكسي المطار" كان من أبرز المواضيع المطروحة، لجهة معالجة أوضاعه وتنظيم العمل فيه بما يليق بصورة لبنان، باعتبار المطار المدخل الأول للسياح العرب والأجانب، وكذلك للبنانيين المغتربين. وكشف طليس، أن "مشروعًا وخطة يجري التحضير لهما في هذا الإطار"، مؤكدًا تأييده "كل إجراء ينظّم العمل ويحافظ على سمعة البلد ومصدر رزق السائقين". وفي ملف النقل المشترك، أوضح طليس أن البحث تناول آلية التعاون بين القطاعين العام والخاص في قطاع النقل، بما يشمل الباصات والأوتوبيسات والفانات العمومية، إلى جانب متابعة وصول حافلات النقل المشترك من شتورة إلى مدينة الهرمل، ضمن خط شتورة – بعلبك – الهرمل. ووصف أجواء اللقاء بأنها "إيجابية جدًا"، مؤكدًا استمرار التعاون مع رسامني والمعنيين، ومشيدًا بالتجاوب الذي يبديه كل من وزير الأشغال ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار مع الملفات المرتبطة بقطاع النقل. وعن موعد ترجمة هذه المناقشات إلى خطوات ملموسة، أعرب طليس عن أمله في أن تظهر النتائج "قريبًا جدًا"، مجددًا تأكيد دعمه تنظيم القطاع مع الحفاظ على حقوق السائقين ومصادر رزقهم.