أكد رئيس الوزراء اليمني السابق معين عبد الملك سعيد أن مستقبل الأمن في الساحل الغربي يُحسم في الجبال والتلال المحيطة بمدينة تعز، محذراً من أن سقوط المدينة في أيدي الحوثيين سيكون كارثياً. وقال عبد الملك في تصريحات لصحيفة "الغارديان" البريطانية إن سقوط تعز سيؤدي إلى فقدان السيطرة على مضيق باب المندب وعلى الطريق المؤدي إلى عدن، وسيكون سقوط بقية أنحاء البلاد تحصيل حاصل، متهماً الحوثيين بالسعي للسيطرة على اليمن بأكمله لمساعدة إيران على توسيع نطاق الفوضى. ميدانياً، نشر الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية الجمعة عبر حسابه على منصة "إكس" مشاهد قال إنها توثق عمليات استهداف مواقع وآليات عسكرية تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) ضمن عملية "فجر اليمن". وأظهرت المشاهد عمليات استهداف لمواقع وعربات، فيما قال المتحدث إن الضربات طاولت قيادات ميدانية وتعزيزات ووسائل عسكرية تابعة للحوثيين بهدف تفكيك قدراتهم وإزالة مصادر التهديد وفقاً للخطة العملياتية. في السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية. وفي تعز، نظّم أهالي المحافظة مساء الخميس وقفة احتجاجية في جولة العواضي وسط المدينة تنديداً باستمرار القصف والحصار الذي تفرضه جماعة أنصار الله (الحوثيون) على المدينة وما نتج عنه من غلق الطرق ومنع وصول المساعدات إلى السكان. ورفع المشاركون لافتات تندد بانتهاكات الحوثيين بحق المدنيين مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات ورفع القيود عن حركة السكان والسماح بوصول الإمدادات الأساسية وتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية". من جهته، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين) العميد يحيى سريع إسقاط طائرة استطلاع كانت تقوم بـ"أعمال عدائية" في أجواء محافظة مأرب. في المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بوقوع قصف مدفعي على مناطق من مديرية الظاهر الحدودية في محافظة صعدة.