المتداول: فيديو يظهر، وفقا للمزاعم، "جنديين في الجيش الاذربيجاني يسقطان صورة لرئيس البلاد إلهام علييف، رفضاً لقرار منع الحجاب في المدراس". الحقيقة: هذه المشاهد ليس كما روّجت لها العديد من الحسابات، ويكشف أحد الجنديين الظاهرين فيها حقيقتها بوضوح. FactCheck# اقترب جنديان، احدهما مقنع، من لوحة إعلانية في الشارع تحمل صورة كبيرة للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف. ثم دفعاها بقوة حتى سقطت على الأرض وتحطمت. هذا الفيديو الذي لم يتجاوز 6 ثوان، انتشر بكثافة خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معه بالعربية ولغات أخرى (من دون تدخل): "المحاربون المسلمون الأذربيجانيون الذين كانوا يقاتلون في الحرب معع أرمينيا، وحرروا الأراضي المحتلة ورفعوا الأذان، بدأوا رحلة اسقاط إلهام علييف..."، وايضا "في أذربيجان أزال جنود صور الرئيس من الشوارع احتجاجا على قرار منع الحجاب". في حرب أرمينيا، المحاربون المسلمون الأذربيجانيون الذين كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية، وحرروا الأراضي المحتلة ورفعوا الاذان، بدأوا رحلة اسقاط الديكتاتور إلهام عليِّف من أجل شرفهم وكرامتهم وكبريائهم، وسيحاكمون يوما من قهرهم.. https://t.co/tsq7QzT8F0— المشهد العالمي🌐 (@Machhad517) October 14, 2026 في حرب أرمينيا، المحاربون المسلمون الأذربيجانيون الذين كانوا يقاتلون في الخطوط الأمامية، وحرروا الأراضي المحتلة ورفعوا الاذان، بدأوا رحلة اسقاط الديكتاتور إلهام عليِّف من أجل شرفهم وكرامتهم وكبريائهم، وسيحاكمون يوما من قهرهم.. https://t.co/tsq7QzT8F0 لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (اكس) تصاعدت وتيرة أزمة "منع الحجاب"في المؤسسات التعليمية في أذربيجان، مع احتجاجات داخلية ورفض رسمي لتدخل أطراف خارجية في الأزمة، بخاصة تركيا، وتأكيد رسمي على علمانية الدولة وفقاً للدستور، على ما أورد موقع "بي بي سي". وأذربيجان، التي ينص دستورها على الفصل بين الدين والدولة ويكفل حرية الدين، جمهورية علمانية سوفياتية سابقة غالبية سكانها من المسلمين، وفقا لوكالة "رويترز". وهم يُشكّلون ما بين 91 في المئة و99 في المئة من إجمالي السكان البالغ عددهم 10 ملايين ونصف المليون تقريباً. وأصدرت الحكومة الشهر الماضي قواعد تحظر على التلاميذ والتلميذات ارتداء ملابس تختلف عن الزي المدرسي الرسمي أو تتعارض مع الطابع العلماني للتعليم الحكومي. ولا تتطرق القواعد إلى الحجاب بشكل صريح، لكن عددا من الاحتجاجات اندلعت هذا الأسبوع بعد ورود أنباء عن منع دخول بعض التلميذات والمعلمات اللواتي يرتدين الحجاب إلى المدارس. وقالت وزارة الداخلية، الاثنين، إن 37 شخصا ألقي القبض عليهم بتهمة الإخلال بالنظام العام في أثناء معارضتهم لتطبيق القواعد. وانتقد حزب يني أذربيجان (أذربيجان الجديدة) الحاكم، الثلاثاء، مستشارا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونوابا من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا لانتقادهم القواعد الجديدة التي أقرتها أذربيجان. وكتب المستشار التركي أقطاي سارال على منصة إكس الاثنين أن من "غير المقبول" حرمان الطالبات في أذربيجان اللواتي يرتدين الحجاب من الحق في التعليم. وأضاف: "الحجاب ليس عائقا، بل هو مطلب من مطالب المعتقد الديني. نتوقع من أذربيجان أن تتراجع عن هذا الخطأ في أقرب وقت ممكن". وندّد حزب أذربيجان الجديدة في بيان بتعليقات سارال، ووصفها بأنها "شعبوية وغير مسؤولة". وقال إنها تهدد بالتأثير سلبا على العلاقات بين الحليفين الوثيقين، مضيفا أن القواعد الجديدة تستند إلى المساواة والعلمانية وسيادة القانون. وأشار الحزب إلى أن تركيا أيضا دولة علمانية بموجب الدستور، وحذر أنقرة من استغلال سياسات أذربيجان التعليمية لتحقيق أغراض سياسية. وينذر هذا الخلاف بتوتر العلاقات بين أذربيجان وتركيا. زائف، وفقاً لما توصل اليه تقصي حقيقته. فبالتمعن فيه، أمكن ملاحظة مؤشرات فيه الى التوليد بالذكاء الاصطناعي: ففي الثانية الخامسة، يختفي الجندي الذي كان يقف الى الجهة اليمنى، وتقع بزته أرضاً، كأن جسمه تبخر. وتدعم هذا الاستنتاج نتيجة فحص الفيديو في مواقع متخصصة بكشف التزييف، مثل AI OR NOT وmatrix.tencent وTruth Scan، وجاءت انه مولد أو معدّل على الارجح بالذكاء الاصطناعي بنسبة وصلت الى 82.82%، وفقا للموقع الثاني. نتيجة فحص الفيديو في مواقع متخصصة بكشف التزييف إضافة الى هذا، يضع أمامنا محرّك غوغل المشاهد الاصلية، التي يبدو أنها استُخدمت في عملية التزييف. وقد نشرتها حسابات في ايار 2026، وتظهر اسقاط صورة الرئيس السوري المخلوع بشار الاسد في حلب، إثر "دخول ردع العدوان المدينة في تشرين الثاني 2024"، وفقاً لما تم تداولها. لقطة من الفيديو المنشور في احد الحسابات في الفايسبوك في 15 ايار 2026 وهذا يعني ان التزييف طاول صورة بشار الاسد التي استُبدِلَت بصورة