تسببت نجمة أفلام "جيمس بوند" السابقة والممثلة الأميركية دينيس ريتشاردز بجدل واسع وذلك بعد انتشار صور تظهر نتائج جراحة شد الوجه والرقبة التي خضعت لها، والتي بلغت تكلفتها نحو 200 ألف دولار، أعادتها إلى مظهرها في تسعينيات القرن الماضي. وتحدثت ريتشاردز، البالغة من العمر 55 عامًا خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني الأسباب التي دفعتها للإعلان عن خضوعها للجراحة خلال شهر حزيران 2025. ولفتت إلى أن زوجها السابق آرون فايبرز حاول استغلال الأمر والحديث عنه عمدًا في جلسات المحكمة خلال إجراءات طلاقهما. وأكدت دينيس أنها فضلت المبادرة بالإفصاح بنفسها و"سحب هذه الورقة" من زوجها السابق، مشيرة إلى أنها كانت متخوفة للغاية في البداية وظلت تقنع نفسها لسنوات بعدم خوض التجربة خشية حدوث أي خطأ في وجهها الذي يعتمد عليه مجال عملها، قبل أن تتخذ القرار بعد تفكير دام عامين لتصف العملية لاحقًا بأنها "أفضل قرار اتخذته". وأضافت ريتشاردز، أنها أصبحت سعيدة للغاية بمشاركة التفاصيل مع الجمهور والنساء المهتمات بالجمال والعناية بالبشرة، إيمانًا منها بأهمية الصدق، فضلًا عن إعجابها الشديد بمهارة طبيبها في شد عضلات الوجه والرقبة بأسلوب يحافظ على ملامح الشخص الطبيعية دون تشويه.