اشارت مفوضية الإعلام في الحزب التقدميّ الاشتراكيّ في بيان الى ان " ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين تحلّ، فيما تبقى هذه القضية جرحاً مفتوحاً في الذاكرة الوطنية، ومعرفة حقيقتها حقاً ثابتاً لا يسقط بمرور الزمن أو تبدّل الظروف". وقالت:"شكّل الإمام الصدر محطة بارزة في تاريخ البلاد، بما حمله من دعوة إلى التقارب بين اللبنانيين، وانحياز إلى العدالة الاجتماعية، وإيمان بالحوار والعيش المشترك ونهائية الكيان، وهي مبادئ تكتسب اليوم أهمية مضاعفة في ظلّ اعتداءات العدو الإسرائيلي المستمرة ومخططاته المكشوفة لقضم الأراضي اللبنانية، وما يرافقها من محاولات لضرب وحدة البلاد وتهديد سيادتها". وجدّد التقدمي مطالبته بـ"كشف الملابسات الكاملة لهذه القضية". وأكد أن " الوفاء لإرث الإمام الصدر يقتضي صون السلم الأهلي، وتعزيز الشراكة الوطنية، والتمسّك بوحدة لبنان وسيادته، ورفض كل ما يُروَّج له من مشاريع تقسيم أو تفكيك ". عون من اليونان: الحل الدبلوماسي هو الأفضل ونطلب مساعدة اليونان في تطبيق اتفاق الإطار مع إسرائيل مجلسا نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس أكّدا للرئيس عون التمسك بصون الدستور الرئيس عون في الذكرى الـ٤٨ لتغييب الامام الصدر ورفيقيه: نرفض أن يبقى الجنوب “منطقة منسية” أو ورقة تفاوض والسلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة "التقدمي" في ذكرى المصالحة الكبرى: لضرورة التمسك بالحوار والمصالحة نهجًا ثابتًا لحماية لبنان الكبير التقدمي الاشتراكي يرحّب بقرار السعودية: دليل إضافي على حرص المملكة الدائم على الوقوف إلى جانب لبنان