أكد العلامة السيد علي فضل الله، في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، أن تغييب الإمام الصدر شكّل «خسارة كبرى للبنان والأمة»، لما كان يحمله من دور وحدوي ووطني وإسلامي، ووقوفه إلى جانب قضايا العدالة، وفي مقدمها القضية الفلسطينية. وأشار إلى أن الإمام الصدر «لم يكن إمامًا لطائفة أو مذهب من اللبنانيين، بل كان شخصية إسلامية لبنانية وطنية عربية، حظيت باحترام كل من عرفها». وأضاف أن الإمام الصدر كان «صمام أمان لوحدة اللبنانيين، وصوت الحق الذي يصدح في مواجهة الظلم الداخلي والمؤامرات التي تعرّض لها لبنان»، معتبرًا أنه كان من أوائل من استشعروا خطورة الكيان الإسرائيلي على لبنان ووحدته الداخلية، وعمل على مواجهة محاولاته العبث بأمنه واستقراره ووحدة أبنائه.