"NBN": حراك نشط في لبنان اليوم يتخذ شقين: محليا ببعد دبلوماسي خارجي وداخليا صرفا تمثل خصوصا بجلسة مجلس الوزراء أما جدول الاعمال الإسرائيلي فهو على حاله قصفا وتهديدا للبنان على مسافة أقل من أسبوعين من الإنتخابات في الكيان المعاديمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "NBN" المسائيةحراك نشط في لبنان اليوم يتخذ شقين: محليا ببعد دبلوماسي خارجي تنخرط فيه إيران وقطر وداخليا صرفا تمثل خصوصا بجلسة مجلس الوزراء التي أنتهت بانسحاب وزراء القوات على خلفية النقاش في ملف الكهرباء.الحراك الإيراني يتولاه وفد برئاسة مساعد وزير الخارجية سعيد خطيب زادة الذي كان قد وصل إلى بيروت بالتزامن مع إتصال أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزف عون وقد استهل سعيد زادة نشاطه الرسمي اليوم من عين التينة.وقبل أن يغادر الوفد الإيراني بيروت وصل إليها رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في زيارة يلتقي خلالها غدا مسؤولين رسميين كبارا وقيادات عسكرية وأمنية وسياسية وحزبية.على مستوى النشاط الداخلي برزت جلسة مجلس الوزراء التي شهدت عراضة من حزب القوات اللبنانية قبل رفع الجلسة حضر فيها ملف الكهرباء بغياب وزير الطاقة والمياه المعتكف جو صدي مع تأكيد على عدم وجود أي نيه بتقديمه استقالته.رئيس الحكومة نواف سلام أكد متابعته مع الصدي هذا الملف، وهو كان قد اجتمع به أمس، للبحث في زيادة ساعات التغذية، وتأمين الموارد اللازمة مشددا على أنه "لا يوجد أي وزير لا يوافق على هذا الأمر".أما جدول الاعمال الإسرائيلي فهو على حاله قصفا وتهديدا للبنان على مسافة أقل من أسبوعين من الإنتخابات في الكيان المعادي.التهديد تم تسويقه عبر أجواء حربية اشاعها العدو من خلال الترويج لقصف إيراني محتمل للكيان يشارك فيه من يصفهم بأذرع إيران.وقد بلغ التهديد ذروته في كلام وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي توعد بتهجير سكان الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.أبعد من بيروت وقائع ساخنة على مستوى المنطقة من الجبهة اليمنية - السعودية إلى الجبهة الإيرانية - الأميركية.في الأولى استهدافات متبادلة بين الجارين الشقيقين فيما يتركز أعنف المعارك على محاور مدينة تعز.وعلى الجبهة الإيرانية واصل الرئيس دونالد ترامب تهديده للجمهورية الإسلامية التي رفعت من جهتها وتيرة استهداف السفن في مضيق هرمز ما ينسف رواية الرئيس الأميركي عن سيطرة جيشه الكاملة على المضيق.وتحت سقف التهديدات استعيد الحديث عن خيارات عسكرية يزود بها ترامب من ضمنها استخدام "أم القنابل" وهي أقوى قنبلة تقليدية غير نووية لدى الجيش الأميركي. فهل يمضي الرئيس الأميركي في مغامرة عسكرية جديدة ضد إيران؟ أم تلجمه نتائج إستطلاعات الرأي التي أفادت بأن خمسة وسبعين بالمئة من الناخبين الأميركيين يشعرون بالقلق بشأن الحرب؟في المقابل يختصر الموقف الإيراني رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف بالقول: "نقاتل ونتفاوض في آن واحد". أما جدول الاعمال الإسرائيلي فهو على حاله قصفا وتهديدا للبنان على مسافة أقل من أسبوعين من الإنتخابات في الكيان المعادي مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "NBN" المسائية حراك نشط في لبنان اليوم يتخذ شقين: محليا ببعد دبلوماسي خارجي تنخرط فيه إيران وقطر وداخليا صرفا تمثل خصوصا بجلسة مجلس الوزراء التي أنتهت بانسحاب وزراء القوات على خلفية النقاش في ملف الكهرباء. الحراك الإيراني يتولاه وفد برئاسة مساعد وزير الخارجية سعيد خطيب زادة الذي كان قد وصل إلى بيروت بالتزامن مع إتصال أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع رئيس الجمهورية جوزف عون وقد استهل سعيد زادة نشاطه الرسمي اليوم من عين التينة. وقبل أن يغادر الوفد الإيراني بيروت وصل إليها رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في زيارة يلتقي خلالها غدا مسؤولين رسميين كبارا وقيادات عسكرية وأمنية وسياسية وحزبية. على مستوى النشاط الداخلي برزت جلسة مجلس الوزراء التي شهدت عراضة من حزب القوات اللبنانية قبل رفع الجلسة حضر فيها ملف الكهرباء بغياب وزير الطاقة والمياه المعتكف جو صدي مع تأكيد على عدم وجود أي نيه بتقديمه استقالته. رئيس الحكومة نواف سلام أكد متابعته مع الصدي هذا الملف، وهو كان قد اجتمع به أمس، للبحث في زيادة ساعات التغذية، وتأمين الموارد اللازمة مشددا على أنه "لا يوجد أي وزير لا يوافق على هذا الأمر". أما جدول الاعمال الإسرائيلي فهو على حاله قصفا وتهديدا للبنان على مسافة أقل من أسبوعين من الإنتخابات في الكيان المعادي. التهديد تم تسويقه عبر أجواء حربية اشاعها العدو من خلال الترويج لقصف إيراني محتمل للكيان يشارك فيه من يصفهم بأذرع إيران. وقد بلغ التهديد ذروته في كلام وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي توعد بتهجير سكان الجنوب والضاح