روبيو على خط «المتفجرات» ويُؤكّد لعون: إلتزام اتّفاق الإطار 16 تشرين الأول 2026 · 01:09 ص قراءة في 13 دقيقة الرئيس سلام ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لدى وصوله الى مطار بيروت (تصوير: محمود يوسف) حجم الخط يقف لبنان على خط التوترات العالية في المنطقة، امتداداً الى الجنوب والبلد ككل، ففي الداخل تتعرض الحكومة لأكثر من ضغط، فحزب الله يحذّر من مغبة عدم الإفراج عن العناصر المنتمية إليه والموقوفة في قضية المتفجرات، التي يطالب ايضاً باستعادتها، للتمكن من «مقاومة الاحتلال».. وفي سياق الضغط الداخلي انسحاب وزراء «القوات اللبنانية» من جلسة مجلس الوزراء، التي لم يحضرها أمس وزير الطاقة والمياه جو الصدي، ومع ذلك، حضر ملف الكهرباء، وبعد المناقشات الحادة التي جرت خرج الوزراء من الجلسة. مع هذا الوضع الداخلي الضاغط، دخل على الخط وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي أجرى اتصالاً مع الرئيس جوزف عون، تطرق خلاله البحث الى موضوع متفجرات حزب الله والإجراءات المتخذة، فضلاً عن الحملة التي استهدفت السفيرة اللبنانية في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، على خلفية ما تردد من ملاحقة قضائية لها، ضد شكوى اتهمتها بالاتصال بالسفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة على خلفية الحادث الذي تعرض له ابنه في الولايات المتحدة. وحمل رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي وصل الى بيروت حزمة من المشاريع لدعم قطاع الطاقة وتطور البنى التحتية للكهرباء. وكان الوزير بن جاسم آل ثاني وصل الى بيروت في زيارة رسمية للبنان تستمر حتى اليوم، ويعقد خلالها لقاءات مع الرؤساء عون ونبيه بري ونواف سلام. كما سيلتقي مسؤولين عسكريين ومدنيين بينهم قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام للامن العام اللواء حسن شقير. واستقبله عند وصوله الى مطار بيروت الرئيس سلام، إلى جانب السفير القطري سعود بن عبد الرحمن آل ثاني وشخصيات رسمية وامنية. وحسب المعلومات يحمل رئيس الحكومة القطرية ملفات سياسية واقتصادية، اهمها مشروع متكامل لمعالجة ازمة الكهرباء ودعم مالي للقطاع بمبلغ 40 مليون دولار من ضمن 400 مليون خصصتها قطر لدعم لبنان في كل المجالات لا سيما دعم الجيش والقوى الامنية لتمكين السلطات الرسمية من بسط سلطة الدولة على كامل اراضيها وتحقيق الاستقرار. كما سيبحث آل ثاني ملف المفاوضات بين لبنان واسرائيل وسبل تحريك المفاوضات لتصل الى نهاياتها المرجوة بوقف العدوان وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان. ما زال موضوع ضبط المتفجرات في ظهر البيدر التي كان ينقلها عنصران من حزب الله او مكلفان منه، موضع اهتمام قضائي داخلي وسياسي اميركي، حيث افيد عن استدعاء ضابط و10 عناصر إلى شعبة المعلومات للتحقيق في ملف كشف الشاحنة في ضهر البيدر. في حين اجرى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو امس اتصالا هاتفيا بالرئيس جوزف عون استمر نحو ثلث ساعة، للبحث في موضوع متفجرات الحزب والشكوى المرفوعة بحق السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض اضافة الى موضوع جلسة المفاوضات المرتقبة في تامبا الاميركية.. وصدر بيان عن رئاسة الجمهورية حول اتصال روبيو بالرئيس عون جاء فيه: جرى عرض معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة. وتطرّق البحث أيضاً إلى الوضع في جنوب لبنان في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية. وطلب الرئيس عون من الوزير روبيو الضغط على إسرائيل لوقف هذه الاعتداءات والتزام مندرجات اتفاق الإطار، والتوقف عن أعمال التجريف، وتمكين المزارعين من الوصول إلى حقولهم وعدم التعرض لهم. اضاف البيان: وخلال الاتصال، أكَّد الرئيس عون للوزير روبيو أن الجيش والقوى الأمنية تقوم بواجباتها كاملة في تطبيق القرارات المتعلقة بمنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر ومكافحة التهريب، وما سُجل في الأيام القليلة الماضية من إجراءات يندرج في هذا السياق، لافتاً إلى أن الأجهزة القضائية تتابع كل الملفات التي تُحال إليها، ولن يكون هناك أي تساهل مع المرتكبين، وأن القوانين ستُطبق من دون أي محاباة. وحسب معلومات من واشنطن: اكد روبيو أن مصادرة شحنة المتفجرات لا تكفي وأن المطلوب منع نقل الأسلحة والمتفجرات خارج سلطة الدولة، وطلب التشدد في توسيع التحقيق. وان الجانب الأميركي سيتمسّك بمواصلة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية وتعزيز سلطة الدولة مع وضع جدول زمني واضح وآلية للتحقّق من تنفيذ الالتزامات المتبادلة وتم تثبيت عقد المفاوضات يومي 20 و22 من الشهر الحالي. كما ان روبيو اثار موضوع الإخبار المقدّم ضد السفيرة اللبنانية ندى معوض، الذي اثار الاستياء الاميركي. علماً انه جرى طي الملف القضائي امس لعدم وجود جرم جزائي. ولاحقا افادت القناة 14 العبرية: أن رئيس حكومة كيان الاحتلال نتنياهو أجرى