أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الخميس في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، التي تستضيفها العاصمة الأذربيجانية باكو في مركز حيدر علييف. وأعرب أمير قطر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، عن تقديره لانعقاد القمة، مؤكداً تطلعه إلى أن تخرج بنتائج تعزز أمن القارة وتدعم ازدهار شعوبها. وكتب في منشور على منصة "إكس" أن ما يجمع دول آسيا من مصالح وتحديات مشتركة يتطلب رفع مستوى التنسيق والتعاون، والعمل على تحويل الإمكانات والفرص التي تزخر بها القارة إلى مكاسب تنموية تعود بالنفع على شعوبها. وتناقش القمة، بمشاركة قادة ومسؤولين من الدول الأعضاء، ملفات الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي والترابط الإقليمي والتحول الرقمي، في ظل تصاعد التحديات السياسية والأمنية في آسيا والشرق الأوسط. وتكتسب هذه الدورة أهمية خاصة مع سعي الدول المشاركة إلى الانتقال من مبادئ بناء الثقة إلى خطوات عملية، في وقت تتزايد فيه الخلافات الإقليمية والدولية وتتباين المواقف حيال عدد من النزاعات. وعلى هامش القمة، عقد أمير قطر لقاءين منفصلين مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف، في تحركات تعكس تنامي العلاقات القطرية مع دول آسيا الوسطى والقوقاز، وما تتيحه من فرص في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والنقل والسياحة، إلى جانب التنسيق السياسي. وتتضمن أجندة القمة أيضاً تعزيز الربط في مجالات النقل والمواصلات، وتطوير الاقتصاد الرقمي، ودعم النمو المستدام، في ظل تنامي أهمية الممرات التجارية الرابطة بين آسيا وأوروبا والحاجة إلى تنويع مسارات الإمداد. وبحثت القمة سبل تفعيل دور المؤتمر وتطوير آليات عمله، بعدما ناقشت اللجنة التحضيرية مشاريع القرارات والإعلانات المرفوعة إلى القادة. وأقرت القمة انضمام لاوس عضواً جديداً ليصبح العدد 29 دولة، كما أيدت تمديد رئاسة أذربيجان للمؤتمر لعامين إضافيين. وسجلت القمة تطوراً لافتاً مع مشاركة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن ممثلي أكثر من عشر دول غادروا القاعة مع بدء كلمته، بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إضافة إلى ممثلين عن دول عربية وإيران وباكستان.