"MTV": مرة أخرى يثبت لبنان أنه بلد الادوار المقلوبة.. بين سلاح خارج سلطة الدولة وتفاوض مهدد بالعرقلة يطرح سؤال قديم جديد: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية مرة أخرى يثبت لبنان أنه بلد الادوار المقلوبة. فبدلا من ان يخجل حزب الله ويصمت لأنه تحدى قرارات حكومية واستباح منطق الدولة ،اذا به يرفع الصوت عاليا ويتحدى الدولة! النائب حسن فضل الله اعترف ونبه وهدد. اعترف بأن المتفجرات للحزب، كما اعترف بما ذكرته الـ"أم تي في" سابقا من أن الحزب تواصل مع الجهات المعنية مطالبا باستعادة المتفجرات.كما وهدد من جهة ثانية السلطة من ان المقاومة لن تتساهل مع اي جهة تنفذ الاملاءات الاميركية. فمن يزجر بفضل الله، قائلا له: اسكت.فانت تمثل حزبا محظورا على الصعيدين الامني والعسكري، وكل ما قام به حزبك في ضهر البيدر والهرمل خارج على الشرعية، فتوقف عن اعطاء دروس في الوطنية والسيادة. فمن يتشبث بالوطنية ويدعي حب السيادة عليه اولا ان يحافظ على ارضه لا ان يسلمها هدية لاسرائيل وان يضحي بها ساعة من اجل غزة وساعات من اجل ايران والخامنئي.وفي هذا المجال لا بد من كلمة للحكومة. اذ عليها ان تدرك أن اداءها الملتبس في القضايا السيادية لن يحقق اي نتيجة.فالكلام وحده لا يفيد.والقرارات لا قيمة لها اذا بقيت حبرا على ورق.فاما ان تكون الحكومة على مستوى القرارات التي اتخذتها، والا فانها ستسقط شعبيا ووطنيا لان الدول والاوطان لا تبنى بالتمنيات والنيات بل بالعمل والانجازات. اذا، بين سلاح خارج سلطة الدولة وتفاوض مهدد بالعرقلة يطرح سؤال قديم جديد: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟للاجابة معنا مراسلنا انطوني مرشاق من البيت الابيض. انطوني ماذا حمل اتصال روبيو بعون؟وهل تنتقل واشنطن من التحذير الى اجراءات بحق المعرقلين؟... بين سلاح خارج سلطة الدولة وتفاوض مهدد بالعرقلة يطرح سؤال قديم جديد: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟ مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "MTV" المسائية مرة أخرى يثبت لبنان أنه بلد الادوار المقلوبة. فبدلا من ان يخجل حزب الله ويصمت لأنه تحدى قرارات حكومية واستباح منطق الدولة ،اذا به يرفع الصوت عاليا ويتحدى الدولة! النائب حسن فضل الله اعترف ونبه وهدد. اعترف بأن المتفجرات للحزب، كما اعترف بما ذكرته الـ"أم تي في" سابقا من أن الحزب تواصل مع الجهات المعنية مطالبا باستعادة المتفجرات. كما وهدد من جهة ثانية السلطة من ان المقاومة لن تتساهل مع اي جهة تنفذ الاملاءات الاميركية. فمن يزجر بفضل الله، قائلا له: اسكت. فانت تمثل حزبا محظورا على الصعيدين الامني والعسكري، وكل ما قام به حزبك في ضهر البيدر والهرمل خارج على الشرعية، فتوقف عن اعطاء دروس في الوطنية والسيادة. فمن يتشبث بالوطنية ويدعي حب السيادة عليه اولا ان يحافظ على ارضه لا ان يسلمها هدية لاسرائيل وان يضحي بها ساعة من اجل غزة وساعات من اجل ايران والخامنئي. وفي هذا المجال لا بد من كلمة للحكومة. اذ عليها ان تدرك أن اداءها الملتبس في القضايا السيادية لن يحقق اي نتيجة. والقرارات لا قيمة لها اذا بقيت حبرا على ورق. فاما ان تكون الحكومة على مستوى القرارات التي اتخذتها، والا فانها ستسقط شعبيا ووطنيا لان الدول والاوطان لا تبنى بالتمنيات والنيات بل بالعمل والانجازات. اذا، بين سلاح خارج سلطة الدولة وتفاوض مهدد بالعرقلة يطرح سؤال قديم جديد: من يملك قرار الحرب والسلم في لبنان؟ للاجابة معنا مراسلنا انطوني مرشاق من البيت الابيض. انطوني ماذا حمل اتصال روبيو بعون؟ وهل تنتقل واشنطن من التحذير الى اجراءات بحق المعرقلين؟...