علم موقع «ليبانون ديبايت» أن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني باتت تملك معطيات واضحة بشأن هوية أفراد المجموعة التي نفّذت عملية خطف علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، من داخل منزله في بلدة المنصورية في قضاء المتن الشمالي. وبحسب معلومات «ليبانون ديبايت»، فإن العملية نُفّذت فجر اليوم الخميس، حيث أقدم أفراد المجموعة على اقتياد كيالي من منزله إلى جهة مجهولة، قبل أن تعلن وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» توقيفه على يد جهاز الاستخبارات العامة السورية أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. وتشير المعلومات إلى أن مديرية المخابرات تعمل على تعقّب أفراد المجموعة وتحديد أماكن وجودهم، تمهيدًا لتوقيفهم وكشف كامل ملابسات العملية، ولا سيما كيفية انتقال كيالي من الأراضي اللبنانية إلى سوريا. وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة في ظل التضارب بين الرواية السورية الرسمية، التي تتحدث عن توقيف على الحدود، والمعلومات المتداولة في لبنان عن عملية خطف نُفّذت من داخل الأراضي اللبنانية. ويبقى السؤال الأبرز: من نفّذ عملية المنصورية، وكيف وصل كيالي إلى قبضة الاستخبارات السورية؟