أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، اليوم الخميس، أن الجيش وجهاز "الشاباك" قتلا شخصين قال إنهما كانا يعملان على تهريب أسلحة ومعدات عسكرية إلى قطاع غزة. وقالت واوية، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الجيش و"الشاباك" نفذا، أمس الأربعاء، غارة في منطقة خان يونس جنوب قطاع غزة، أسفرت عن مقتل باسل نبيل عبد الرحمن قشطة وأحمد رجاء الشاعر. وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان الاثنان مسؤولين عن شراء أسلحة والاتجار بها، إلى جانب العمل على تهريب أسلحة ومعدات عسكرية إضافية إلى داخل قطاع غزة. وأضافت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن استهدافهما جاء بهدف إزالة ما وصفته بـ"التهديد" عن الإسرائيليين وعن القوات الإسرائيلية العاملة في مناطق "الخط الأصفر". وأشارت إلى أن الجيش اتخذ، قبل تنفيذ الغارة، إجراءات قال إنها هدفت إلى تقليص احتمال إصابة المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وتنفيذ عمليات رصد جوية. وأكدت واوية أن الجيش و"الشاباك" سيواصلان، وفق قولها، استهداف القدرات المرتبطة بتعزيز وتسليح وتمويل النشاط العسكري للفصائل في غزة، بهدف منع إعادة بناء قدراتها وبناها التحتية، مشيرة إلى أن قوات قيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق وستواصل التحرك في مواجهة أي "تهديد فوري".