نشر السيناريست عمرو محمود ياسين، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مقطع فيديو لوالده النجم الراحل محمود ياسين، والذي تم تصويره داخل منزله، قبل وفاته بعام كامل، حيث كان الفيديو الأخير الذي ظهر فيه النجم الراحل. وقال عمرو محمود ياسين معلقاً على الفيديو: "في 2019 وقبل وفاة الوالد بعام انطلقت شائعة سخيفة، وهي أن الوالد في المستشفى وأن أسرته قد تركته هناك ولا تهتم به". وأضاف: "كانت الشائعة قوية وتستخدمها بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تحقيق أعلى المشاهدات.. وقتها صورنا هذا الفيديو لنشره وطمأنة الجمهور على الحالة الصحية لوالدي، لكن تراجعنا عن نشره، ولم نجد داعياً لذلك، حتى لا نصنع لهذه الإشعاعات ومروجيها أي قيمة، واكتفينا بنشر صورة له مع حفيده محمود، لكن في ذكرى وفاته السادسة رأيت أنه من الممكن عرض آخر رسالة من والدي لجمهوره ومحبيه". يذكر أن الفنان محمود ياسين ولد بمدينة بور سعيد عام 1941، وحصل على درجة الليسانس في الحقوق من جامعة عين شمس في عام 1964، وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق للعمل بالمسرح القومي بعد تقدمه للاختبارات الخاصة به ورفض تعيين القوى العاملة له في بورسعيد. شارك خلال هذه الفترة في مسرحيات عديدة منها "سليمان الحلبي"، و"ليلى والمجنون"، و"الزير سالم"، وأصبح من النجوم البارزين في الأفلام الرومانسية، والتي من أشهرها "الخيط الرفيع"، و"حكاية بنت اسمها مرمر"، و"حب وكبرياء"، و"الرصاصة لا تزال في جيبي". أما في حقبة تسعينيات القرن العشرين وبداية الألفية الجديدة، فقد ازداد عمله بشكل كبير في التلفزيون، وإن كان لم يبتعد عن السينما بشكل كامل، ومن أعماله التلفزيونية "أبو حنيفة النعمان"، و"ضد التيار"، و"سوق العصر"، و"العصيان". توفي محمود ياسين يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2020، بعدما تعرض لأزمة صحية شديدة، ورحل عن عالمنا تاركاً رصيداً فنياً ضخماً من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الخالدة.