أكد وزير الزراعة نزار هاني أن الوزارة تعمل على تنفيذ خطة متكاملة لتصريف إنتاج التفاح اللبناني، ترتكز على ثلاثة مسارات أساسية، هي تعزيز الصادرات إلى الأسواق الخارجية، ودعم برادات التخزين بالتعاون مع شركات النفط، وتنشيط الاستهلاك المحلي عبر التعاون مع السوبرماركت والتعاونيات الزراعية. وأوضح هاني، في حديث إلى "ليبانون ديبايت"، أن العمل جارٍ على تسويق التفاح في الأسواق الخارجية التي يصدر إليها لبنان، بما يساهم في تصريف الإنتاج وفتح المجال أمام المزارعين لتسويق محاصيلهم، كاشفاً عن عقد اجتماع مع شركات النفط لبحث تقديم الدعم اللازم لتشغيل برادات التخزين، بما يسمح بحفظ التفاح وتأخير طرحه في الأسواق إلى التوقيت المناسب، وصولًا إلى إبقاء جزء من الإنتاج متوافرًا حتى شهر حزيران المقبل. وفي موازاة ذلك، أشار هاني إلى وجود تحرّك لتوسيع تسويق التفاح محليًا، بالتعاون مع السوبرماركت والتعاونيات الزراعية، داعيًا اللبنانيين إلى المشاركة في دعم المزارعين من خلال شراء 20 كيلوغرامًا من التفاح لكل عائلة، على غرار المبادرات التي شجعت سابقًا على شراء كميات من البطاطا اللبنانية. وشدد على أن هذه الخطوة، إذا لاقت تجاوبًا واسعًا من المواطنين، يمكن أن تُحدث فرقًا ملموسًا في تصريف الإنتاج، وتدعم المزارعين في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الزراعي. ولفت هاني إلى أن نجاح الخطة يرتبط بتكامل المسارات الثلاثة، أي التصدير والتخزين والاستهلاك المحلي، بما يضمن تسويق المحصول تدريجيًا، والحد من فائض الإنتاج، والحفاظ على جودة التفاح لفترة أطول.