فتحت السلطات الإيرانية تحقيقاً في حادثة استشهاد رجل دين وإمام مسجد داخل منزله في مدينة ساري شمالي البلاد، في قضية لا تزال دوافعها وملابساتها غامضة حتى الآن. وأفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، باستشهاد ياسر طاهري، عضو جمعية علماء الدين في محافظة مازندران وإمام جماعة مسجد الإمام الحسن العسكري في منطقة راهبند بمدينة ساري، مركز المحافظة، داخل منزله الشخصي. وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن طاهري تعرّض لاعتداء باستخدام سلاح أبيض، من دون أن تتضح حتى الساعة دوافع الحادثة أو الظروف التي سبقتها. ونقلت الوكالة عن المدير العام للطب العدلي في محافظة مازندران علي عباسي قوله إن المحققين توجهوا إلى موقع الحادثة لمعاينة مسرح الواقعة وجمع المعطيات اللازمة. وأشار عباسي إلى أن تحديد السبب الدقيق للوفاة وكيفية وقوع الحادثة سيخضع للفحوص اللازمة بعد نقل الجثمان إلى الطب العدلي، على أن تعلن النتائج بعد استكمال الإجراءات الطبية والتحقيقية. ولم تكشف المعلومات الأولية عن هوية منفذ أو منفذي الاعتداء، كما لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن ما إذا كانت الحادثة مرتبطة بدوافع شخصية أو بأي خلفيات أخرى. وتأتي الحادثة في وقت تشهد فيه إيران ظروفاً أمنية وسياسية حساسة، ما يضع أي حادثة تستهدف شخصية دينية أو عامة تحت متابعة رسمية وإعلامية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات بشأن دوافع الواقعة وهوية المسؤولين عنها.