بعد فيضانات إسطنبول.. هل يواجه لبنان السيناريو نفسه؟ في ظل مشاهد الفيضانات التي شهدتها إسطنبول، تتجه الأنظار إلى لبنان مع تأثّره بمنخفض جوي متمركز جنوب غرب تركيا. فهل يواجه لبنان خطر تكرار مشاهد الفيضانات؟وهل تستدعي الحالة الجوية اتخاذ تدابير احترازية أم لا داعي للهلع؟ وفي السياق، أوضح رئيس مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت مارك وهيبة، في حديث خاص لموقع "السياسة"، أن المنخفض الجوي الذي يؤثر على لبنان هو نفسه الذي يؤثر على تركيا، مشيراً إلى أن الفارق يكمن في تمركزه فوق تركيا، ما يجعل تأثيره عليها أكبر، فيما يقع لبنان على أطرافه. وأضاف أن لبنان لن يشهد مشهداً جوياً مماثلاً لما تشهده تركيا، لافتاً إلى أنه وفق التوقعات الحالية للأيام الثلاثة المقبلة، لن يدخل مركز المنخفض إلى لبنان، بل سيبقى تقريباً بين تركيا وقبرص فوق البحر، من دون أن يمتد تأثيره بشكل كبير نحو الشرق. وأوضح وهيبة للسياسة أن لبنان سيشهد طقساً متقلباً، تتخلله أمطار تشتد أحياناً وتخفّ في أحيان أخرى، تترافق مع فترات من الانفراجات. كما يُحتمل تشكّل خلايا رعدية في بعض المناطق، ولا سيما الشمالية، إلا أن التوقعات لا تشير إلى هطول كميات غزيرة من الأمطار. وأكد أن تأثيرات المنخفض الجوي يُتوقع أن تستمر أيام الخميس والجمعة والسبت، على أن يشهد لبنان استراحة من التقلبات الجوية، على الأقل يومَي الاثنين والثلاثاء. وعن التدابير الاحترازية المطلوبة، طمأن وهيبة إلى أن الحالة الجوية لا تستدعي اتخاذ تدابير استثنائية، مؤكداً عدم وجود داعٍ للهلع، مع التشديد على أهمية توخي الحذر أثناء التنقل على الطرقات.