3 خيارات بعد اليونيفيل.. ماذا وراء التحرّك الأممي؟ (اللواء) علمت "اللواء" من مصادر رسمية أن لاكروا جاء ليستمع إلى موقف لبنان من الخيارات التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول التمديد لقوات "اليونيفيل"، الذي سيُطرح خلال جلسة قريبة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ القرار المناسب. وترتكز كل هذه الخيارات على طلب لبنان التمديد للقوات الدولية في الجنوب، لا سيما أن انتداب "اليونيفيل" وانسحابها النهائي ينتهيان عمليًا في العام 2027، بحسب قرار مجلس الأمن الذي ينص على أن الانسحاب يبدأ نهاية هذا العام ويمتد إلى العام المقبل. لذلك، يركّز لبنان على أن تبقى مهمة "اليونيفيل" قائمة ما دامت قواتها ستبقى في الجنوب. أما الخيارات الثلاثة المطروحة، بعد الموقف الأميركي السلبي من التمديد لـ"اليونيفيل"، فهي، بحسب المصادر، تقوم على مراحل ثلاث: انسحاب متدرّج ومبرمج للقوات الدولية، تفاديًّا لحصول فراغ أمني فوري، عبر خفض عددها إلى مستوى معيّن، ثم خفضه إلى مستوى أدنى، وصولًا إلى خفض إضافي. وخلال هذه المهلة، التي قد تمتد عدة أشهر، يجري لبنان اتصالات لتثبيت موقفه الأساسي. أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي صعّد اعتداءاته الجوية والبرية ليلًا على قضاءَي صور وبنت جبيل في القطاعين الغربي والأوسط، حيث شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ثلاث غارات استهدفت بلدة المنصوري، وغارة رابعة على وادي زبقين في قضاء صور. وصف عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود "حزب الله" بأنه "سرطان خبيث"، متهمًا إياه باستخدام كل الوسائل المتاحة لتقويض سيادة لبنان. استقبل وزير الصناعة المهندس جو عيسى الخوري في مكتبه بالوزارة في حضور مدير عام الصناعة عادل الشباب رئيس تجمع صناعيّي الضاحية الجنوبية أحمد حسين الموسوي وأعضاء الهيئة الإدارية للتجمّع، وتمّ البحث في واقع القطاع الصناعي في الضاحية الجنوبية والتحديات التي تواجه المؤسسات، والعمل على تدعيم قدراتها الانتاجية. وتطرّق المجتمعون إلى أوضاع المصانع المتضررة فأكد الوزير أنه يولي هذا الموضوع الأهمية.وأثنى على جهود الصناعيّين وصمودهم والتزامهم بالاستمرار في العمل الصناعي مهما كانت التحديات. استقبل وزير الصناعة المهندس جو عيسى الخوري في مكتبه بالوزارة في حضور مدير عام الصناعة عادل الشباب رئيس تجمع صناعيّي الضاحية الجنوبية أحمد حسين الموسوي وأعضاء الهيئة الإدارية للتجمّع، وتمّ البحث في واقع القطاع الصناعي في الضاحية الجنوبية والتحديات التي تواجه المؤسسات، والعمل على تدعيم قدراتها الانتاجية. وتطرّق المجتمعون إلى أوضاع المصانع المتضررة فأكد الوزير أنه يولي هذا الموضوع الأهمية. وأثنى على جهود الصناعيّين وصمودهم والتزامهم بالاستمرار في العمل الصناعي مهما كانت التحديات. يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز) نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا