"LBCI": لبنان الرسمي يتمسك بالتمديد لليونيفيل وسيحاول الضغط ديبلوماسياً في مجلس الأمن الدولي يقابله رفض أميركي وإسرائيلي فيما لن يحول دون ذلك وفق واشنطن سوى معالجة مسألة سلاح حزب اللهمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBCI" المسائيةنقترب من كانون الأول، موعدِ انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" العاملة في لبنان بموجب القرار 1701.حتى الساعة، المواقف واضحة: رفض أميركي وإسرائيلي للتمديد، مقابل إصرار لبناني ومحاولةٍ أممية لإيجاد تفويض جديد.بحسب معلومات الـLBCI، يرتبط الموقف الأميركي بضرورة دفع لبنان الرسمي إلى وقف شراء الوقت، والتوقف عن التوهم أن بقاء اليونيفيل سيحول دون تثبيت المنطقة الأمنية الدائمة التي تريدها إسرائيل، فيما لن يحول دون ذلك، وفق واشنطن، سوى معالجة مسألة سلاح حزب الله.في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بالتمديد، وقد أبلغ جان بيار لاكروا، وكيلَ الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، مخاطر الفراغ الذي قد تتركه اليونيفيل، بما يضع الجيش اللبناني في مواجهة الجيش الإسرائيلي.على هذا الأساس، سيحاول لبنان الضغط ديبلوماسياً في مجلس الأمن الدولي، بحيث يُفترض أن يحظى موقفه، مبدئياً، بدعم أربعة عشر عضواً، وسط الخشية من استخدام الولايات المتحدة، العضوِ الخامس عشر، حق الفيتو.مهمة لبنان الديبوماسية معقدة، فالمعركة ترتبط بحسابات الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وهذه الدول تضع مصالحها أولا.حساباتها تتأثر بالانتخابات الإسرائيلية والأميركية، والحربِ بين واشنطن وطهران وتداعياتِها الاقتصادية، وسط تأكيد دونالد ترامب أن واشنطن في حال ترقب، وهي ستلقن طهران درسا قاسيا.كذلك فإن حساباتها ترتبط بالمواجهة السعودية الحوثية، وقدرةِ إيران وعدد من دول الخليج على الحد منها، وسط حراك ديبلوماسي شمل اليوم سلطنة عمان وإيران وباكستان ومباحثاتٍ سعودية عراقية في الرياض، وصولاً إلى الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، على الرغم من إعلان موسكو اليوم، توقعها إبرام أول عقودٍ لتصدير الديزل إلى واشنطن، في خلال الأيام القليلة المقبلة.وسط هذه الأجواء، برز اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزاف عون، وفي خلاله اسهب عراقجي بالحديث عن أن كل حروب المنطقة ومشاكلِها يجب أن تحَل بالديبوماسية، ومن بينها الحرب على لبنان، وهو تطرق في خلال حديثه إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وقد أبلغه عون أن الحلول الديبلوماسية تبقى هي الأفضل. يقابله رفض أميركي وإسرائيلي فيما لن يحول دون ذلك وفق واشنطن سوى معالجة مسألة سلاح حزب الله مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "LBCI" المسائية نقترب من كانون الأول، موعدِ انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" العاملة في لبنان بموجب القرار 1701. حتى الساعة، المواقف واضحة: رفض أميركي وإسرائيلي للتمديد، مقابل إصرار لبناني ومحاولةٍ أممية لإيجاد تفويض جديد. بحسب معلومات الـLBCI، يرتبط الموقف الأميركي بضرورة دفع لبنان الرسمي إلى وقف شراء الوقت، والتوقف عن التوهم أن بقاء اليونيفيل سيحول دون تثبيت المنطقة الأمنية الدائمة التي تريدها إسرائيل، فيما لن يحول دون ذلك، وفق واشنطن، سوى معالجة مسألة سلاح حزب الله. في المقابل، يتمسك لبنان الرسمي بالتمديد، وقد أبلغ جان بيار لاكروا، وكيلَ الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، مخاطر الفراغ الذي قد تتركه اليونيفيل، بما يضع الجيش اللبناني في مواجهة الجيش الإسرائيلي. على هذا الأساس، سيحاول لبنان الضغط ديبلوماسياً في مجلس الأمن الدولي، بحيث يُفترض أن يحظى موقفه، مبدئياً، بدعم أربعة عشر عضواً، وسط الخشية من استخدام الولايات المتحدة، العضوِ الخامس عشر، حق الفيتو. مهمة لبنان الديبوماسية معقدة، فالمعركة ترتبط بحسابات الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وهذه الدول تضع مصالحها أولا. حساباتها تتأثر بالانتخابات الإسرائيلية والأميركية، والحربِ بين واشنطن وطهران وتداعياتِها الاقتصادية، وسط تأكيد دونالد ترامب أن واشنطن في حال ترقب، وهي ستلقن طهران درسا قاسيا. كذلك فإن حساباتها ترتبط بالمواجهة السعودية الحوثية، وقدرةِ إيران وعدد من دول الخليج على الحد منها، وسط حراك ديبلوماسي شمل اليوم سلطنة عمان وإيران وباكستان ومباحثاتٍ سعودية عراقية في الرياض، وصولاً إلى الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، على الرغم من إعلان موسكو اليوم، توقعها إبرام أول عقودٍ لتصدير الديزل إلى واشنطن، في خلال الأيام القليلة المقبلة. وسط هذه الأجواء، برز اتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برئيس الجمهورية جوزاف عون، وفي خلاله اسهب عراقجي بالحديث عن أن كل حروب المنطقة ومشاكلِها يجب أن تحَل بالديبوماسية، ومن بينها الحرب على لبنان، وهو تطرق في خلال حديثه إلى مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، وقد أبلغه عون أن الحلول الديبلوماسية تبقى هي الأفضل.