حمل وفد بقاعي موسّع إلى السراي الحكومي مطالب أهل المنطقة واحتياجاتها الإنمائية، واضعًا أمام رئيس الحكومة نواف سلام وثيقة تتضمن مجموعة من الاقتراحات لإنشاء مؤسسات ومرافق يحتاج إليها البقاع. واستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وفدًا من البقاع ضمّ مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، والأرشمندريت إيلي بو شعيا ممثلًا مطارنة زحلة، والقاضي الدكتور دانيال سعيد، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنواب وائل أبو فاعور وحسن مراد وقبلان قبلان وسليم عون. كما ضم الوفد النواب السابقين جمال الجراح وإيلي ماروني وعاصم عراجي ومحمد القرعاوي، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في زحلة منير التيني، ورئيس دائرة الأوقاف في البقاع الشيخ عاصم جرّاح، ومدير مكتب الإفتاء في البقاع الشيخ زياد هيفا، ومدير مركز البحث العلمي في أزهر البقاع الدكتور نادر جمعة. وبعد اللقاء، أوضح المفتي الغزاوي أن الوفد جاء لزيارة سلام بعد زيارتين مماثلتين إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مشيرًا إلى وضع وثيقة بين يدي رئيس الحكومة انبثقت عن توصيات القمة التي عُقدت في أزهر البقاع تحت عنوان "إنماء وانتماء… البقاع". وأشار إلى أن القمة شاركت فيها مختلف الفعاليات البقاعية، من رؤساء روحيين ومطارنة ووزراء ونواب حاليين وسابقين، إلى جانب مسؤولين ومديرين في المؤسسات والإدارات العامة. وقال الغزاوي إن الوثيقة التي سُلّمت سابقًا إلى رئيس الجمهورية والرئيس بري، وسُلّمت اليوم إلى سلام، تتضمن "هموم أهل البقاع وشجونهم عمومًا"، إلى جانب اقتراحات تتعلق بإنشاء عدد من المؤسسات والمرافق التي تحتاج إليها المنطقة. وأضاف أن الهدف هو ضمان أن يكون البقاع "جزءًا فاعلًا من الوطن، لا منطقة منفصلة عنه". وكانت الوثيقة قد انبثقت عن لقاء "إنماء وانتماء… البقاع" الذي جمع فعاليات سياسية وروحية وإدارية من المنطقة، قبل أن يبدأ الوفد بعرض توصياتها ومطالبها على المسؤولين، بدءًا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب، وصولًا إلى رئيس الحكومة.