بيروت 14 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) – حث وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا اليوم الأربعاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على بدء مفاوضات حول مستقبل قوات حفظ السلام المنتشرة في لبنان، في الوقت الذي تسعى فيه بيروت إلى تمديد تفويضها المقرر أن ينتهي في نهاية هذا العام. وتنتشر قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، المعروفة باسم اليونيفيل، في جنوب لبنان منذ 1978، لكن مجلس الأمن أمر البعثة العام الماضي بالبدء في الانسحاب في نهاية 2026. ومنذ اندلاع حرب جديدة في مارس آذار بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران، تحشد الحكومة اللبنانية الجهود من أجل تمديد تفويض اليونيفيل، مشيرة إلى دورها في مراقبة الأعمال القتالية وتسهيل إيصال المساعدات إلى القرى الواقعة في المناطق التي تحتلها إسرائيل. وقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش هذا العام مقترحات لاستمرار وجود قوات الأمم المتحدة في لبنان، لكن لاكروا قال لرويترز في بيروت إنه لم يتم اتخاذ أي إجراء حتى الآن. وأضاف “هذه المقترحات معروضة على طاولة مجلس الأمن. لم تحدث أي تحركات في مجلس الأمن حتى الآن، لكنني أعتقد أن المفاوضات ستبدأ… قريبا وبجدية”. وتابع “أعتقد أنه من الأفضل اتخاذ قرار قريبا بدلا من تأجيله، أليس كذلك؟ لأن ذلك سيوضح لنا الرؤية المستقبلية أيضا، وبالتأكيد من وجهة نظر أكثر محدودية تتعلق بتخطيطنا”. (شارك في التغطية الصحفية راغد واكد ومحمد عزاقير – إعداد محمود سلامة للنشرة العربية – تحرير محمد علي فرج)