يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لجولة خليجية تشمل 4 دول، في زيارة تمتد من 19 إلى 21 تشرين الأول، وتأتي في وقت تواصل باريس اتصالاتها مع دول المنطقة في ملفات الأمن والاستقرار والطاقة. وكان ماكرون قد كثّف خلال الأشهر الماضية تنسيقه مع دول خليجية، بينها الكويت والإمارات وقطر، في ظل التطورات التي شهدها الشرق الأوسط. وأعلن قصر الإليزيه أن ماكرون سيزور خلال جولته الكويت والإمارات والبحرين وقطر، على أن تستمر الزيارة 3 أيام. وبحسب وسائل إعلام فرنسية، ستتركز الجولة على إجراء مشاورات سياسية وأمنية مع قادة الدول الأربع، إلى جانب بحث العلاقات الثنائية والتعاون في عدد من الملفات. ومن المتوقع أن تتناول المحادثات الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة والتعاون الاقتصادي، فضلًا عن سبل تطوير العلاقات بين فرنسا وكل من الكويت والإمارات والبحرين وقطر. وتأتي الجولة في ظل استمرار تداعيات التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي، والتي دفعت باريس إلى تكثيف اتصالاتها وتحركاتها الإقليمية. وكان ماكرون قد أكد في آذار الماضي أن فرنسا ترتبط باتفاقات دفاع مع عدد من دول المنطقة، مشيرًا إلى تقديم دعم دفاعي للكويت والإمارات وقطر والسعودية، بالتزامن مع تحركات فرنسية مرتبطة بأمن الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.