وخفّفت الولايات المتحدة تدريجياً الضغط على الدولة الأميركية الجنوبية منذ اعتقال القوات الأميركية مادورو مطلع السنة الجارية وتوّلي الرئيسة الموقتة رودريغيز الحكم. وفُرِضت عقوبات على رودريغيز وشقيقها منذ سنوات عدّة، لكنّ استئناف العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة دفع واشنطن إلى إعادة النظر في مجمل العقوبات المفروضة على كاراكاس. ويسعى البيت الأبيض من جهة أخرى إلى إعادة تطوير قطاع النفط في فنزويلا التي تختزن أكبر احتياطات نفطية في العالم.