دافعت النائبة بولا يعقوبيان عن المهمة التي تتولاها سفيرة لبنان في واشنطن في إطار التواصل مع الجانب الإسرائيلي، معتبرة أنها تتحرك بتكليف رسمي من الدولة اللبنانية، ومحذرة من إدخال القضاء في مسار السياسة الخارجية والخيارات التفاوضية للدولة. ونشرت النائبة بولا يعقوبيان، عبر حسابها على منصة "إكس"، موقفًا أكدت فيه أن "القضاء ليس ساحة لتصفية الحسابات وتوجيه الرسائل السياسية، مهما تمّ تغليفها بمظاهر قانونية شكلية". وأشارت إلى أن سفيرة لبنان في واشنطن "لا تتحرك بصفة شخصية أو بمبادرة فردية، بل تعمل في إطار مهمة تفاوضية رسمية كلّفتها بها الدولة اللبنانية"، لافتة إلى أن هذه المهمة تتم تحت مظلة الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية وفق المادة 52 من الدستور. واعتبرت يعقوبيان، على هذا الأساس، أن تواصل السفيرة مع الجانب الإسرائيلي "لا يعاقب عليه القانون". ورأت أن إقحام النيابة العامة العسكرية في السياسة الخارجية للدولة وخياراتها التفاوضية من شأنه، بحسب موقفها، إرباك المسار التفاوضي وإضعاف الموقف اللبناني أمام المجتمع الدولي. وشددت على أن المطلوب هو "حماية قرار الدولة لا إرباكه، وتحصين موقع لبنان لا تقويضه من الداخل". ويأتي موقف يعقوبيان على خلفية الجدل المتصل بالتواصل الذي تجريه سفيرة لبنان في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي في إطار المهمة التفاوضية التي قالت يعقوبيان إنها تتم بتكليف رسمي من الدولة، وما أُثير بشأن الجانب القانوني لهذا التواصل ودور النيابة العامة العسكرية.