هزّ انفجار، اليوم الأربعاء، مصنع شركة "إنتل" في كريات غات، ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص، اثنان منهم بحالة حرجة والثالث بحالة خطرة، فيما اندلع حريق في المكان وسط شبهات بوقوع تسرّب لمواد خطرة، ما استدعى استنفار فرق الإطفاء والإنقاذ والشرطة والوحدات المختصة. وبحسب تقرير لموقع "معاريف أونلاين" الإسرائيلي، وقع الانفجار داخل مصنع "إنتل" في كريات غات، وأشارت المعلومات الأولية إلى إصابة شخصين بجروح حرجة، فيما أُصيب شخص ثالث بجروح خطرة. وأفاد اتحاد الإنقاذ بأن طواقمه الطبية تعمل على تقديم العلاج لعدد من المصابين في موقع الحادث. من جهتها، أعلنت سلطة الإطفاء والإنقاذ أن عناصر الإطفاء من المحطة الإقليمية في عسقلان، مدعومين بطواقم معززة ووحدات متخصصة بالتعامل مع المواد الخطرة من محطات مجاورة، توجهوا إلى المكان فور ورود البلاغ. وبحسب المعطيات المتوافرة حتى الآن، تعمل في موقع الحادث 8 فرق للإطفاء والإنقاذ، في وقت أكدت فيه الشرطة عدم وجود شبهة بوقوع حادث أمني. وفي تفاصيل إضافية، أعلنت نجمة داوود الحمراء أنه عند الساعة 14:11 تلقى مركزها الرقم 101 في منطقة لخيش بلاغًا عن إصابة 3 عمال بحروق أثناء عملهم داخل مصنع في المنطقة الصناعية "رابين". وأشارت إلى أن المسعفين والطواقم الطبية قدموا العلاج للمصابين في المكان، بعدما تعرضوا لحروق في أنحاء مختلفة من أجسادهم. وفي موازاة عمليات الإنقاذ، أعلنت وزارة حماية البيئة أن فرق الطوارئ التابعة للمنطقة الجنوبية في الوزارة، إلى جانب اتحاد مدن عسقلان، توجهت إلى موقع الحادث لتقييم تداعياته البيئية، بالتنسيق مع أجهزة الطوارئ العاملة على الأرض. وأكدت الوزارة أن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص، مشيرة إلى أنها ستواصل إصدار تحديثات عند الحاجة. وفي السياق، أوضحت الشرطة الإسرائيلية أن قوات من المنطقة الجنوبية، إلى جانب طواقم الطوارئ والطب والإنقاذ، تعمل في كريات غات عقب تلقي بلاغ عن حريق اندلع داخل مصنع في المدينة، يُشتبه في أنه نجم عن انفجار أسطوانة غاز. وأضافت الشرطة أنه بالتوازي مع ذلك، يتم فحص شبهة وقوع تسرّب لمواد خطرة. وقالت في بيان: "فور تلقي البلاغ، استُدعيت قوات الشرطة وطواقم الطوارئ والإنقاذ إلى المكان، وهي تعمل على عزل الموقع، وتنفيذ عمليات مسح، وتوجيه حركة السير في المنطقة، بهدف منع أي خطر على الجمهور والسماح بالتعامل مع الحادث بأمان". وطالبت الجمهور بـ"تجنب الوصول إلى المنطقة أو التجمع فيها، والالتزام بتعليمات قوات الأمن والإنقاذ، والسماح للطواقم العاملة في المكان بتنفيذ مهماتها من دون عرقلة". وفي ظل استمرار العمل الميداني وفتح أكثر من مسار للتحقيق، من بينها احتمال انفجار أسطوانة غاز وشبهة تسرّب مواد خطرة، تبقى طبيعة الحادث وملابساته النهائية رهن نتائج الفحوص الجارية في الموقع.