وضع وفد بقاعي واسع، ضم مرجعيات روحية ونيابية واقتصادية وعلمية، ملف إنماء البقاع على طاولة رئيس الحكومة نواف سلام، مسلّمًا إياه وثيقة تتضمن مجموعة مطالب واقتراحات تهدف إلى تعزيز حضور المنطقة داخل مؤسسات الدولة ودعم حاجاتها الخدماتية والإنمائية. واستقبل سلام في السرايا الحكومية وفدًا ضم مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، والأرشمندريت إيلي بو شعيا ممثلًا مطارنة زحلة، والقاضي دانيال سعيد، ونائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنواب وائل أبو فاعور، حسن مراد، قبلان قبلان وسليم عون، إلى جانب عدد من النواب السابقين والفاعليات الاقتصادية والروحية والعلمية. وبعد اللقاء، أوضح الغزاوي أن الوفد سلّم سلام وثيقة انبثقت عن توصيات القمة التي عقدت في "أزهر البقاع" تحت عنوان "إنماء وانتماء… البقاع"، بمشاركة طيف واسع من الشخصيات والفاعليات البقاعية. وأشار إلى أن الوثيقة سبق أن سُلّمت إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، فيما استكملت اليوم مسارها الرسمي بوضعها بين يدي رئيس الحكومة. وبحسب الغزاوي، تتضمن الوثيقة هموم أهالي البقاع وشجونهم، إلى جانب اقتراحات تتعلق بإنشاء مؤسسات ومرافق تحتاج إليها المنطقة، بما يعزز اندماجها في الدورة الاقتصادية والإدارية ويمنع التعامل معها كمنطقة مهمشة أو منفصلة عن بقية الوطن. ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد المطالب الإنمائية في البقاع، وخصوصًا لجهة تحسين البنى التحتية وتعزيز الخدمات العامة واستحداث مرافق قادرة على دعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.