أكد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أن "اتفاق مكة للسلام" يمثل محطة تاريخية بارزة لتحقيق السلام والوحدة والاستقرار في المنطقة، مشدداً على أنه بموجب "اتفاق مكة الدفاعي"، تقف إسلام آباد جنباً إلى جنب مع المملكة العربية السعودية للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامتها الإقليمية. وفي السياق، أكد شريف، خلال لقائه الأمين العام الأول لـ"تحالف مكة الدفاعي"، الفريق المتقاعد نعمان محمود، اليوم الأربعاء في إسلام آباد، أن باكستان تدعم بشكل كامل حق السعودية المشروع في الدفاع عن نفسها، مجدداً التزام إسلام آباد الثابت والراسخ بحماية سيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمنها. من جانبه، أطلع محمود رئيس الوزراء الباكستاني على الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعاون الدفاعي والاستراتيجي في إطار "اتفاق مكة الدفاعي". وكان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، قد وقعوا في 7 آب "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، في خطوة تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر. وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع. كما تُعنى بتطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".