أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، استهداف قيادي في الجناح العسكري لحركة "حماس" داخل مدينة غزة، قال إنه شارك خلال الحرب في احتجاز رهائن وعمل لاحقًا على إعادة بناء قدرات الحركة، في وقت تتواصل فيه الخروقات والتوترات رغم وقف إطلاق النار. وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي نُشر عبر منصة "X"، استهدفت القوات الإسرائيلية أمس الثلاثاء مؤمن أحمد سلامة الآي، الذي وصفه البيان بأنه قائد في الجناح العسكري لـ"حماس" ومساعد سابق لقادة لواء غزة. ووفق الرواية الإسرائيلية، شارك الآي خلال الحرب في احتجاز رهائن داخل مدينة غزة، كما عمل في الفترة الأخيرة على دفع مخططات ضد القوات الإسرائيلية ومواطني إسرائيل، إلى جانب محاولته إعادة بناء قدرات الحركة. وأضاف الجيش الإسرائيلي أن استهدافه نُفذ من الجو، معتبرًا أن العملية جاءت بهدف "إزالة تهديد فوري"، ومتهمًا حركة "حماس" بخرق وقف إطلاق النار بصورة ممنهجة. وأكد أن قواته التابعة لقيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق، وأنها ستواصل التحرك ضد ما تصفه بالتهديدات الفورية. ويأتي الإعلان في ظل استمرار هشاشة التهدئة في قطاع غزة، مع تبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار، واستمرار العمليات الإسرائيلية ضد أهداف تقول تل أبيب إنها مرتبطة بإعادة بناء القدرات العسكرية لحركة "حماس".